البطريرك (لحام) يهنئ العماد (عون) قبل انتخابه رئيساً

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

تناقل ناشطون نص رسالة مباركة البطريرك غريغوريوس الثَّالث بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم للرُّوم الملكيِّين الكاثوليك إلى العماد (عون ) بسخرية كونها صدرت قبل انتخابه بأيام.

ونشرت صفحة الفيسبوك الخاصة للبطريركية نص الرسالة التي حملت تاريخ الأربعاء 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينما تم انتخابه الاثنين في الحادي والثلاثين من الشهر نفسه.

 وقال لحام في الرسالة وجهها إلى عون بعيد انتخابه، إن نبأ انتخابه رئيساً أثلجَ قلوب اللبنانيِّين واللبنانيَّات جميعًا، وبعث الأمل في قلوب الجميع. 

وأضاف لحام: “مبارك انتخابكم رئيسًا للجمهورية اللبنانيَّة الحبيبة، ولجميع اللُّبنانيِّين بكلِّ اطيافهم، وأحزابهم، ومقاماتهم الدينيَّة والمدنيَّة. وهنيئًا للبنان الرسالة بكم! أدعيتنا وأمانينا أن يكون عهدكم الميمون عهدَ مسيرةٍ جديدة متجدِّدة نبويَّة تاريخيَّة لأجل تحقيق ما أصبح اسم لبنان الواعد اسم التحدِّي”.

وكان لحام قد شارك في الحملة الإعلامية لانتخاب عون، عندما وجه التحية اليه عبر لقاء تلفزيوني، قائلاً: “نأمل من كل اللبنانيين الصوت القوي ونأمل أن يكون عون منتخبا من الجميع”.

ولا يستبعد ان يكون نشر الرسالة بتاريخ سابق قد قام به بعض الأشخاص في مكتب لحام لإحراجه، وإذا لم يحدث هذا فهو دليل ضعف ومتابعة مكاتبه التي باتت تعيش حالة ترهل في الظروف الصعبة التي تعيشها كنيسة الفاتيكان الأولى في الشرق والتي تتخبط في مشاكل إدارية وتحيط بها الفضائح من مختلف الجهات، فالبطريرك الذي أرسل الرسالة إلى عون أثناء جولته في أوربا، كاد أن يعجز عن تأمين النصاب اللازم لعقد السينودس السنويّ لكنيسته بحكم مقاطعة بعض المطارنة له، الذين يطالبون باستعفائه.

 فيما يلي النص الكامل للرسالة:

بروتوكول 544/2016ر الربوة في 26/10/2016

فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الأكرم

تحيَّة قلبيَّة مع المحبَّة والبركة والدعاء،

نبأ انتخابكم رئيسًا للجمهوريَّة اللُّبنانيَّة أثلجَ قلوب اللبنانيِّين واللبنانيَّات جميعًا، وبعث الأمل في قلوب الجميع. باسمي وباسم بطريركيَّة الرُّوم الملكيِّين الكاثوليك، وباسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكيَّة في سوريَّة، وبصفتي رئيس هذا المجلس أحمل لكم من رحلتي إلى سويسرا والسويد وهولندا، أجمل تحيَّة واستقيها من الإنجيل المقدس فأقول: “مبارك الآتي باسم الرب”.
أجل مبارك انتخابكم رئيسًا للجمهورية اللبنانيَّة الحبيبة، ولجميع اللُّبنانيِّين بكلِّ اطيافهم، وأحزابهم، ومقاماتهم الدينيَّة والمدنيَّة. وهنيئًا للبنان الرسالة بكم!
أدعيتنا وأمانينا أن يكون عهدكم الميمون عهدَ مسيرةٍ جديدة متجدِّدة نبويَّة تاريخيَّة لأجل تحقيق ما أصبح اسم لبنان الواعد اسم التحدِّي، وقد اطلق عليه البابا القديم يوحنَّا بولس الثاني: “لبنان رسالة”. وقال البابا بنيدكتوس السادس عشر أثناء زيارته للبنان: “إنَّه النموذج للعيش المشترك”.
هذه الكلمات والعبارات هي برنامج عهدكم، وأمانة في عنقكم وفي قلبكم. ونحن نرفع الأدعية في كلِّ كنائسنا لأجل أن تشملكم بركات المخلِّص الإلهيَّة ومحبَّة ورعاية أمنا مريم العذراء سيدة لبنان

مع محبتي وبركتي وأدعيتي
+ غريغوريوس الثَّالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم
للرُّوم الملكيِّين الكاثوليك



Tags: محرر