عتاب محمود: هل يكون العميد مصطفى الشيخ الرئيس المقبل لسورية ؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

كما تعلمون,

فإنّ العميد “مصطفى الشيخ” يتعرض هذه الأيام  لهجمة (فيسبوكية, تويترتية) غير مسبوقة, من قبل الكثيرين من معارضي النظام, وذلك بناء على تصريحاته ومواقفه الأخيرة…

أنا شخصياً, يربطني بالعميد مصطفى (أبو ضرار) علاقة قرابة, وجيرة, استمرت لسنوات طويلة, شابها الكثير من الشد والجذب, كما هو حال أغلب العائلات السورية,,,

ولذلك, أظن أنني أعرفه جيداً, (كـ إنسان),,

فأنا أعرف (أبا ضرار) حتى قبل دخولي المدرسة,

حيث وكما أذكر, فإنه جاء (هو وأحد إخوته) من القرية البعيدة, وسكنوا غرفةً في دارنا العربية في حي المشهد بحلب, وذلك عندما كنت في الخامسة من عمري.

و كما قال والدي (حينها) : فإنّه رغم أنّ العميد مصطفى (أبا ضرار) كان من عائلة ميسورة, تمكنه حينها من شراء منزل جيد في حلب,  إلا أنّ  المودة التي كانت تربط عائلته بوالدي جعلته يسكن عندنا…

و أذكر (من أيام طفولتي) أنّ العميد مصطفى كان يتمتع بصوت جميل (بل رائع) , وأنه كان يتحفنا بالغناء في بعض السهرات العائلية,,,

ثم إنّ علاقتهم انقطعت بوالدي, رافقها جفاء شديد, ثم إنهم تصالحوا بعدها بسنوات, ثم تخاصموا,, وهكذا عدة مرات, مثلهم مثل  غالبية الناس,,

ذكرت لكم هذه المقدمة لأقول:

عرفت العميد مصطفى عن قرب,  لذلك سأقول رأيي به عن معرفة تامة:

العميد مصطفى (يظهر أو يتظاهر) في بعض الأحيان بالغباء الشديد,,,

إلا أنّه يجيد, بشكل ممتاز, اقتناص الفرص,,,

وهو قد لا يكون شديد الذكاء,

ولكنّ انغماسه بالتجارة طوال حياته, ونجاحه فيها, تدل على أنّه رجل (مدعوك), و ابن سوق.

أما اليوم,

فأنا, وإن كنت لا أملك أية معلومات (شخصية) بخصوص توجهاته الأخيرة, إلا أنّ معرفتي الطويلة بهذا الرجل, تخبرني بأنّه ليس رجلاً مغامراً, أو باحثاً عن مكاسب مادية أو سياسية آنية,,,

وأيضاً, من خلال معرفتي الجيدة به, فإنّني واثق بأنّه لن يجد أي صعوبات في التعامل مع جميع الفصائل المقاتلة على الأرض,,,, باستثناء (جبهة فتح الشام),,,

أخيراً, أقول:

رغم أنني شخصياً ضد تولي العسكر لأي مناصب سياسية أو خدمية,,,

ولكن؛؛؛

ماذا لو تولى العميد “مصطفى” نتيجة ظروف معينة , قد تكون غير مفهومة, الرئاسة في سورية؟

لا تستغربوا شيئاً في هذا الزمان !!!!,,,,

فربما يتنازل بشار الأسد عن الرئاسة للعميد “مصطفى”, نكايةً بالدكتور فيصل القاسم فقط !!!,,

من يدري؟

على أي حال,

في حال تولي العميد مصطفى للرئاسة,  لن يستطيع أن يقول (أبداً) أن ثلاجة منزله بقيت عدة سنوات فارغة من الطعام,, لأنني (شخصياً) أعرفّ ثلاجته (هي أيضاً) عن قرب.