on
قبل الموصل.. وزير الدفاع الأميركي يعلن بدء إجراءات عزل الرقة
وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر خلال مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 25 يوليو تموز 2016. تصوير: يوري جريباس – رويترز.
رويترز –
قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إن معركة انتزاع مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية قد تكون قريبة مضيفة أنها قد “تتداخل” مع الهجوم الجاري في العراق على مدينة الموصل وذلك في أقوى مؤشر حتى الآن.
ولم يكشف وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع أعضاء التحالف ضد التنظيم في باريس عن توقيت حملة الرقة لكنه قال إن الإستعدادات جارية.
وقال كارتر في مؤتمر صحفي في باريس بعد اجتماع 13 دولة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية “نعم سيحدث تداخل (بين حملتي الموصل والرقة) وهذا جزء من خطتنا ونحن مستعدون لذلك.”
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إن الإستعدادات جارية في موعدها.
والموصل التي يقطنها 1.5 مليون نسمة والرقة الأصغر حجما أكبر منطقتين في الخلافة التي أعلنها التنظيم واستعادتهما هزيمة بالغة التأثير على الدولة الإسلامية.
وقال مسؤول عسكري أمريكي للصحفيين المسافرين مع كارتر إن حملة الرقة ستبدأ على الأرجح عقب تحقيق بعض النجاح في الموصل.
وأضاف المسؤول إن المخططين العسكريين سيسعون إلى تجنب الضغط على المساعدة المقدمة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال المسؤول “أعتقد أن كل شيء يمر بشكل إيجابي وسنكون قادرين على تدشين هذا الجهد في وقت ما في المستقبل القريب.”
وشأنها شأن الموصل حيث لا يزال القتال خارج المدينة نفسها في تاسع يوم للهجوم فإن معركة الرقة ستبدأ أيضا خارج المدينة وستعتمد على الأرجح على خليط من المقاتلين الأكراد والعرب.
ويعقد المؤتمر قبل أسابيع من الذكرى السنوية الأولى لهجمات باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية وقتل فيها 130 شخصا. وأعقب الهجوم حوادث أخرى كبيرة في الولايات المتحدة وأوروبا كان التنظيم مصدر إلهامها أو نفذها أعضاء تابعون له.
وفي كلمته يوم الثلاثاء في العراق قال قائد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند إن الولايات المتحدة أثارت “الكثير من التخبط” في صفوف مقاتلي التنظيم في الموصل باستهداف زعمائها.
وقال كارتر يوم الثلاثاء إن التحالف استهدف أكثر من 35 قائدا من التنظيم في الأيام التسعين الماضية منهم أربعة من كبار الزعماء.
Tags: محرر