on
Archived: بسبب سرقة حوافزهم… موظفون بريف حماة الغربي يضربون عن العمل
رشا دالاتي: كلنا شركاء
أضرب موظفو مراكز الاتصالات في قرى ريف حماة الغربي الموالية للنظام عن العمل اليوم الإثنين (22 آب/أغسطس)، وذلك بسبب سرقة حوافزهم، والاستخفاف بِعقول الموظفين وعملهم من قبل النظام.
وأفادت صفحة “أخبار مصياف” الموالية للنظام على “فيسبوك” بأن عدداً من موظفي مراكز الاتصالات (البريد والهاتف) في عدد من مراكز ريف حماة الغربي (سلحب ونهر البارد وشطحة)، وكلها قرى موالية للنظام، أضربوا عن العمل بسبب سوء توزيع الحوافز في المراكز الريفية والاستخفاف بعقولهم وعَملهم.
وأضافت بأن “كتلة حماة المالية من الحوافز (54 مليون ليرة) لنتفاجأ بأن أقل موظف في محافظة حماة يتقاضى 40 ألف ويُقال في بعض المناطق 25 ألف، أما في الأرياف ولأنهم بُسطاء وطيبو القلب وصامِتون، فتم توزيع 1500 ليرة إلى 4500 ليرة، علما أن العمل كله يقع على عاتق هذه المراكز، أين العدل برأيكم؟ ومن المسؤول عن توزيع الحوافز؟”.
ومن جهته، الإعلامي الموالي للنظام “عمر عبد الله” والمعروف بـ “عمر دير ماما” نسبة لقريته دير ماما الموالية للنظام في ريف مصياف بريف حماة الغربي، كتب على حسابه في “فيسبوك”، عن التمييز الذي يتبعه النظام في التعامل مع الموظفين في مدينة حماة وريفها، وعن الظلم الذي لحق بموظفي الريف، فقال: “حماة أسوأ مُحافظة خَدمياً واستخفافاً بريفها، ونخص تمييز مصياف وتحجيم دورِها واختصارها برجال ولاء مُنبطحين، فمن تسبب بهذا الإشكال والإضراب المُحق بِربطِ الحوافز بهذا القانون الظالم للأرياف؟ والمُفصّل على قياس كروشهم في حماة”، وختم “عبد الله قائلاً”: “قلنالكم صامِدون بس لا تاخدو وش”.
صفحة “شبكة أخبار حماة” على “فيسبوك” الموالية للنظام، كتبت: “برسم محافظ حماة ومدير الاتصالات بحماة، إضراب في كل من الهاتف الآلي في سلحب ونهر البارد وشطحة والاعتذار عن تقديم الخدمات للمراجعين، بسبب سرقة حوافز الموظفين”.
وتشهد قرى ريف حماة الغربي الموالية للنظام توتراً منذ عدة أيام، حيث اقتحمت قوات النظام وعناصر الأمن صباح الجمعة 19 آب/أغسطس، قرية الخندق من جهاتها الأربع، وشنت حملة دهم واعتقالات بين الأهالي، بعد يومين من الاحتقان الذي ساد القرية ومدينة السقيلبية المواليتين عقب مقتل خمسة عناصر من الأمن العسكري على يد أحد العناصر الفارين.
اقرأ:
للمرة الأولى … قوات النظام تقتحم قرية موالية بالمصفحات بريف حماة