on
Archived: قيادي في (جيش الثوار) يعود إلى (حضن الوطن)
غيث الخالد: كلنا شركاء
أكد سامي الرحمون شقيق القيادي في (جيش الثوار) التابع لقوات سوريا الديموقراطية (عمر الرحمون) عودة شقيقه إلى “حضن الوطن”، وانتقاله إلى مناطق سيطرة النظام في مدينة حماة، بعد أن كان يقيم في مناطق سيطرة (قسد) في عفرين.
وأثار الخبر موجة من الانتقادات والتهجم على عائلة الرحمون ومدينة حلفايا بريف حماة التي ينحدر منها، وذلك بعد أن تبرأ شقيق الرحمون منه.
وكتب “سامي الرحمون” المعروف باسم “أبو العلمين”، قائد ألوية وكتائب أبو العلمين سابقاً وأحد عناصر جبهة فتح الشام حاليا، شقيق عمر الرحمون على صفحته على فيس بوك: “يؤسفني ويؤلمني جدا… أخي عمر الرحمون في حضن النظام، مرتداً عن دينه، وشارداً عن سربه وأهله، وهو الآن في أحضان النظام، ويؤلمني عندما ينشرون هذا الخبر تنهال عليه الشتائم وهذه الشتائم تطالني وتطال والدي ووالدتي وأهلي جميعا، لقد أخزيتنا يا عمر بهذه الفعلة”.
وأضاف أبو العلمين مخاطباً شقيقه: “لا تبرر لي وتقول طردتك الجبهة وهدرت دمك، ولا تبرر وتقول هاجمت الإخوان المسلمين وحكومة أردوغان وطردوك من تركيا… دخلت إلى عفرين ومن ثم النظام… لماذا لم تخرج إلى أوروبا كان أمامك خيارات كثيرة من الحلول… حد الله بيننا وبينك ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
عودة الرحمون إلى حضن الوطن دفعت بناشطين لإطلاق وسم على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “حلفايا أم الشهداء” مطالبين ضمناً فيه بتسمية الأمور بمسمياتها، وعدم تحميل خطأ الفرد على الجماعة، وعدم نسيان التضحيات التي قدمتها مدينة حلفايا التي ينحدر منها الرحمون.
واستطرد أبو العلمين في منشور آخر معلقاً على حملة الشتائم والتخوين التي انهالت على شقيقه عمر غداة كتابته للخبر حيث قال: “في لحظات بدأت تنهال المنشورات بأنه كان حرامي وبأنه مخبر وعميل”، وأردف “هل تعلمون أنه قد فاوض معه النظام في السابق على أن يترك الثورة مقابل فك أسر أخي سمير… رفض أن يترك الثورة وقد قتل أخي بالسجن وقتها… صحيح أنني تبرأت منه ومن فعلته ولكن هذه التهم كلها كاذبة باطلة تصطادون بالماء العكر”.
وبدأ اسم عمر رحمون بالظهور في محافظة حماة بعيد اختياره ليكون أحد المشايخ والعلماء الذين مثلوا المحافظة، في لقاء “بشار الأسد” في بدايات الثورة، وصرح حينها عبر وسائل إعلام النظام بأن “أجواء اللقاء بالرئيس الأسد طيبة جداً والرئيس كان مسروراً جداً بلقاء الوفد، وعبر عن ذلك بقوله إنه يهمه سماع صوت علماء مسلمين مدينة حماة”، ومن أقواله أيضاً
“الرئيس الأسد أوضح أنه يعلم أن المتظاهرين مزقوا صوره بالطرقات، إلا أن هذا لا يهم، وأنه لا يريد الدعاء له على المنابر بالإكراه، لكي يسمعه فقط، بل يريد دعاء صادق وعن طيب خاطر يسمعه الله، وهذا الأهم، ومن لا يقتنع بالدعاء له فهو حر”.
ومع بداية تحول الثورة إلى التسلح انخرط الرحمون في صفوف الثورة والثوار في ريف حماة وليبدأ بالظهور في عدة مواقع ثورية بين الفصائل، منها تجمع ألوية وكتائب أبو العلمين وحركة أحرار الصوفية ولينتهي به المطاف في تركيا ملاحقاً من عدة فصائل في الشمال السوري أبرزها جبهة النصرة، بعد الكشف عن محادثات خاصة مع شخصيات خارج سوريا.
وفي عام 2016 وبعد تشكيل ما يسمى بجيش الثوار ظهر الرحمون كأحد أعضاء مجلس الشورى، وبعد كشف ناشطين عن توجهه وانتمائه للجيش، اضطر لمغادرة تركيا بعد فضح أمره، وانتقل إلى منطقة عفرين، لتكون نهاية المطاف قبل حوالي الشهر في أحضان النظام في حماة.
اقرأ:
(فتح الشام) تعلن اغتيال المسؤول عن الاعتقالات في حماة
Tags: مميز