(الجعفري) يكذب مجدداً في مجلس الأمن

سعيد جودت: كلنا شركاء

حاول مندوب النظام في الأمم المتحدة “بشار الجعفري”، خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة التي عُقدت الثلاثاء (13 كانون الأول/ديسمبر)، التغطية على المجازر التي ترتكبها قوات النظام والميليشيات بحق المدنيين في أحياء حلب الشرقية المحاصرة، فلم يجد صورةً يلمّع بها عناصر قوات النظام، فاستعان بصورة مفبركة.

وقال “الجعفري” خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة إنه سيبرز صوراً توضح دور “الجيش السوري” في حلب، وأضاف: “أُظهر لكم بعضاً من الصور”، ورفع صورة وأردف: “هذا ما يقوم به الجيش السوري في حلب، جندي سوري يجعل نفسه جسراً لامرأة كي تنزل من عربة أقلتها من منطقة شرق حلب”،

وبالعودة إلى الصورة الأصلية التي عرضها “الجعفري” مدعياً أنها لعناصر من قوات النظام، يظهر جلياً وجود العلم العراقي على بزّة الرجل على يسار الصورة، إلا أن “الجعفري” قام باقتصاصها، وبالبحث عن مصدر الصورة، يتضح انها تعود إلى عناصر في ميليشيا الحشد الشعبي العراقية، وهم يساعدون نازحين من الفلوجة في شهر آب/أغسطس الماضي، بحسب عشرات المواقع العراقية.

وجاءت أكذوبة الجعفري هذه بعد ثلاثة أشهر فقط من كذبةٍ مماثلة، حيث ادعى خلال جلسة مجلس الأمن أن معلومات وردته “قبل قليل” تؤكد تحضير “أحرار الشام” لهجوم كيميائي بلباس قوات النظام. وأثارت حينها كلمته موجة سخرية، حيث كانت هذه “المعلومات التي وردت قبل قليل” للجعفري، بحسب قوله، تعود لمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموالي النظام، عندما بثت قبل أيام من كلمته أنباء عما تحدّث عنه الجعفري.

اقرأ: (بشار الجعفري) يفضح نفسه..واحرار الشام ترد..

وسبق لقناة العربية أن كشفت إحدى كذبات “الجعفري” أمام مجلس الأمن، بخصوص قائد لواء التوحيد عام 2013، الشهيد عبد القادر الصالح، الذي استضافته القناة، وقلب الجعفري تصريحات الشهيد الصالح رأساً على عقب.

اقرأ:

في (أموي) حلب… (مرتضى) يصلي و(حلوة) يُسقط راية و(حسون) يعد بالصلاة فيه