on
الغاء مؤتمر لداعمي بشار الأسد في باريس
وليد غانم: كلنا شركاء
بعد الاعلان عن مؤتمر حول الحرب في سورية و الذي كان يزمع عقده في احدى مدرجات جامعة السوربون العريقة في باريس تبين لمجموعة من المهتمين بالشأن السوري في فرنسا و الناشطين في مجال حقوق الانسان ان من بين المنظمين لهذا المؤتمر مجموعات موالية لنظام الأسد تستغل الوسط الاكاديمي الفرنسي للتسويق للاكاذيب و نشر البروباغندا الاعلامية له و من بين المنظمين بحسب الإعلان عن هذا المؤتمر
التجمع من أجل سورية الذي يرأسه أنس شبيب
http://www.collectif-pour-la-syrie.org/
و جمعية تعرف باسم جامعة من أجل المتوسط و التي يرأسها أدونيس
https://www.facebook.com/universitepourlamediterranee/
و مجلة افريقيا و آسيا التي يرأسها ماجد نعمة
http://www.afrique-asie.fr/component/jevents/detailevenement/13/99/colloque-la-syrie-en-guerre-samedi-28-janvier-2017?Itemid=1
و أكاديمية باريس للجغرافيا السياسية و يرأسها علي راستبين
http://academiedegeopolitiquedeparis.com/colloque-la-syrie-en-guerre
و جمعية فرنسا الشرق الأوسط التي يرأسها أنس شبيب أيضاً و من أعضاء الشرف ضمنها أدونيس أيضا بحسب موقعها
http://www.asso-fpo.org/wp-content/uploads/2014/03/Comite-dHonneur.pdf
http://www.asso-fpo.org/wp-content/uploads/2014/03/Administration.pdf
و كان كل من أنس شبيب و ماجد نعمة و علي راستبين من بين المداخلين في هذا المؤتمر بحسب برنامج المؤتمر الموضح في الروابط السابقة
بعد اتضاح هذه الحقائق قامت مجموعة من الجامعيين و الطلاب و الناشطين السياسيين و الحقوقيين في فرنسا باتصالات مكثفة لتوضيح الامر للمعنيين و الحيلولة دون اقامة المؤتمر و منع استغلال اسم الجامعات الفرنسية للترويج لنظام الاسد. ثم قامت جمعية Memorial 98 بنشر عريضة موجهة لرئاسة جامعة السوربون تحت عنوان ( داعمي الأسد لا مكان لهم في السوربون) علىالرابطالتالي
https://www.change.org/p/georges-haddad-syrie-les-soutiens-d-assad-n-ont-rien-%C3%A0-faire-%C3%A0-la-sorbonne?recruiter
وتم جمع عدد كبيرمن التواقيع عليها وتبعا للحراك الذي تم و للعريضة جاء الرد الاولي لرئاسة جامعة السوربون بان الجامعة غيرمعنية بهذا المؤتمرو الذي تقيمه جامعة باريسية اخرى وتنشر هذا الرد بشكل ملحق لعريضة منظمة على الرابط التالي
https://www.change.org/p/georges-haddad-syrie-les-soutiens-d-assad-n-ont-rien-%C3%A0-faire-%C3%A0-la-sorbonne/u/19070504
في خطوة تالية تم إلغاء اقامة المؤتمر كليا على منابر جامعة السوربون الفرنسية.
و يجدر بالذكر أن هذا ثاني مؤتمر يتم الغاؤه لنفس مجموعة الترويج لنظام الأسد و قد الغي لهم مؤتمر سابق كان مقررا عقده في 26 تشرين الثاني 2016 في مدينة كان الفرنسية و ألغي كما ذكر على صفحة الفيسبوك التابعة لجمعية أدونيس في فرنسا.
و أثار هذا الخبر ردود أفعال إيجابية في أوساط السوريين في فرنسا لما له من أهمية للحد من يروباغاندا النظام الهادفة لتلميع صورته و الترويج له ضمن الأوساط الغربية.