on
نائبٌ روسيٌ مذهولٌ من الدمار بحلب: لم تعد (ستالينغراد) تمثل شيئاً لي
زيد المحمود: كلنا شركاء
ظهر “علي حيدر” وزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام، في مقابلة تلفزيونية مع محطة (LBC) اللبنانية، اعترف خلالها بهول الدمار الذي خلفته قوات النظام وميليشياته في أحياء حلب الشرقية.
واعتبر “حيد” ما جرى في حلب، رغم الدمار والخراب، وتهجير عشرات الآلاف من أبناء حلب الشرقية، ومقتل الآلاف منهم، نصراً لقوات النظام.
وفي رد الوزير “علي حيدر” على سؤال المذيع حول الدمار الذي شاهده العالم في حلب بعد الحملة العسكرية لقوات النظام وميليشياته على المدينة، قال “حيدر” إنه زار برفقة أحد النواب الروس أحياء حلب عندما كانت المعارك مشتعلة فيها.
وأضاف: “عندما وصلنا لمشارف المنطقة، قال لي النائب الروسي هناك تخريب لكن ليس كما كان يُوصف، لم ندخل 100 متر ولم نتجاوز الساحة الأولى، وقف النائب وتوجه لي بالقول لم تعد ستالينغراد تمثل شيئاً لي في الذاكرة بعد رؤية هذا المشهد”، في إشارة إلى الدمار الذي شاهده في حلب.
وكانت قوات النظام وميليشياته سيطرت يوم الخميس 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي، على كامل مدينة حلب، عقب خروج الدفعة الأخيرة من أهالي وثوار أحياء حلب الشرقي التي تعرضت للحصار والتجويع، إضافة للقصف من قبل قوات النظام والميليشيات الأجنبية وروسيا بكافة أنواع الأسلحة، الأمر الذي أوقع مئات الضحايا في صفوف المدنيين، واضطر الثوار إلى التفاوض مع رسيا للخروج والتوصل لاتفاق نص على خروجهم من المدينة مع الأهالي.
ويشار إلى أن معركة (ستالينغراد) هي إحدى أهم المعارك الكبرى والفاصلة التي شهدتها الحرب العالمية الثانية. جرت في مدينة ستالينغراد (فولغوغراد اليوم) خلال الحملة العسكرية الألمانية على الاتحاد السوفياتي، واستمرت حوالي 6 أشهر بين 21 أغسطس 1942 و2 فبراير 1943.
وبلغت الخسائر البشرية في معركة (ستالينغراد) حوالي 2 مليون ضحية، ما يصنفها كإحدى أكبر المعارك دموية في تاريخ الحروب.