on
(حسين مرتضى) يردّ على تصريحات (لافروف): لولانا لسقطت موسكو
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
وسط صمتٍ مطبقٍ من مسؤولي النظام وأبواقه، رد اللبناني حسين مرتضى، مراسل قناة العالم الإيرانية ومدير مكتبها بدمشق، على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حول أن التدخل الروسي جاء لإنقاذ النظام الذي كان على وشك السقوط.
وهاجم مرتضى في تغريدة له على “تويتر” تصريحات الوزير الروسي بالقول “لولا الجيش السوري وحزب الله وصمود سوريا لاحتلت أوكرانيا موسكو بأيام”. مورداً تصريح لافروف الذي قال فيه إن “العاصمة السورية دمشق، كانت ستسقط بيد الإرهابيين لولا تدخل روسيا”.
https://twitter.com/HoseinMortada/status/821412909213487104
وفي المقابل، لم يورد إعلام النظام الرسمي أو أحد مسؤوليه أيّ ردٍّ على تصريحات وزير الخارجية الروسي التي أحدثت ضجة كبيرة، واعتبرها كثير من المراقبون صفعةً قاسيةً لنظام “بشار الأسد” الذي لم يستطع الحفاظ على عاصمته لولا التدخل الروسي.
وفي ردّه على ما نشر مرتضى، قال “زيان الخطيب”: من المؤسف يا استاذ حسين ان تكتب بهذه اللهجة، كان ظني بك أنك ذو بعد استراتيجي فالمعركة أكبر منك ومن سوريا ومن منطقك الضعيف، فلولا روسيا لما استطاعت إيران ولا حزب الله ان يتدخلوا بهذا الزخم في سوريا.
وأضاف الخطيب: “هذا ضعف استراتيجي منك، ولك أسوة بحزب الله في لبنان الذي عقد اتفاقيات مع الجنرال عون قبل حرب الـ 2006، اقرأ الوضع الدولي الاستراتيجي جيدا ولا تجعل العواطف المذهبية تجرك وتجر ضعاف العقول الى مستنقع الجهالة الثقافية وبعد النظر.
بينما قال محمود جمعة: كلام لافروف صحيح والذي تابع الأحداث بعد تشكيل جيش الفتح وسقوط محافظة إدلب يعرف جيدا التقدم بأرياف حلب قبل المدينة كان بتغطية الطيران الروسي، وكلنا نذكر عندما غاب الطيران الروسي بالهدنة كيف سقطت العيس وخان طومان وغيرها بأيام.
Tags: محرر