(حجاب) يؤكد على دور الأمم المتحدة في العملية السياسية

كلنا شركاء: رصد

أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور “رياض حجاب” أن العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة مستندة إلى بيان جنيف لعام ٢٠١٢، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وعلى وجه الخصوص القرار ٢٢٥٤، هي الإطار الذي تعمل الهيئة من خلاله لتحقيق الانتقال السياسي.

وجاء ذلك في الحديث الهاتفي الذي أجراه الدكتور “حجاب” مساء أمس الأحد 31 كانون الأول/ديسمبر، مع “ستيفان دي مستورا” مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لسوريا.

وشدد “حجاب” على التزام الهيئة العليا للمفاوضات بدعم سائر الجهود الهادفة إلى حقن الدم السوري وحماية المدنيين، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.

ومن جانبه أكد “دي مستورا” التزامه بالعملية السياسية التي فوضه بها مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، وفي إطار مرجعية بيان جنيف وَقَرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، مشدداً على أنه لن يوفر أي جهد في سبيل إطلاق العملية السياسية، والبناء على أية مبادرات أو جهود تخدم هذا الغرض، ومنها ما يتم الحديث عنه من محادثات مزمعة في الآستانة عاصمة كازخستان.

واتفق الطرفان على استمرار التشاور والتنسيق بهدف استئناف العملية السياسية خلال شهر شباط القادم، كما أعلن عن ذلك “دي مستورا” في وقت سابق من هذا الشهر.