on
شاهد كيف عبر لاجئ سوري عن حنينه لوالدته في عيد الأم
كلنا شركاء: نادر المناصير- العربية نت
بحب تحمله الورود وشوق تعدى الحدود، ابتكر اللاجئ السوري أيهم العمر طريقة إبداعية ومثيرة للإعجاب ليعايد بها والدته بـ عيد الأم التي لم يرها منذ بدء أزمة بلاده، أزمة طال أمدها وطال معها الحنين لست الحبايب لأكثر من 6 سنوات كانت الحرب هي عنوان الفراق وألمه.
وتهدف المبادرة إلى جمع رسائل ومعايدات مليئة بالحب لأمه من المارة يقومون بكتابتها على لوح كبير يقف بجانبه في أحد المجمعات التجارية بعمّان، وفي المقابل يكافئهم بوردة لتقديمها إلى أمهاتهم.. فبقدر هذه الكلمات والمعايدات تكمن أشواق وحنين أيهم لأمه، متمنيا في هذه المناسبة أن يجمعهما تحت سماء الوطن.
لاجئ سوريويقول اللاجئ أيهم العمر لـ”العربية.نت” إنه يحاول كل سنة أن يقدم التهاني لوالدته بعيد الأم ولكن بعده عن الوطن والحرب الدائرة هناك منعته من الوصول إليها وتقديم الهدية لها.
ويضيف أن الهدف من المبادرة التي أطلق عليها “إكراما لأمي أعايدكم، كل أم هي أمي” هو أن يقدم شيئا لوالدته التي لم يرها منذ اندلاع الحرب السورية، وكذلك لكل أم.
ولفتت المبادرة انتباه المارة في إحدى المجمعات التجارية حيث تعاطف الكثيرون معه، ما دفعهم بكتابة معايداتهم على اللوح الذي يحاول ايهم إرساله لأمه في سوريا، معايدات ختمها صاحب المبادرة بتقديم وردة بيضاء لكل من شارك معه بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار.