بيان صحفي لـ هيئة التنسيق الوطنية

هيئة التنسيق الوطنية

بيان صحفي

ناقش المكتب التنفيذي في اجتماعه الدوري التطورات السياسية والميدانية، الداخلية والإقليمية والدولية ، وتقارير ممثليه في الهيئة العليا للمفاوضات والوفد التفاوضي في الاجتماع الأخير في الرياض بتاريخ 5-8 حزيران 2017، حول تقييم الجولة السادسة في جنيف ، والموقف من الآلية التشاورية التي طرحها المبعوث الأممي وأعضاء البعثة ، و آفاق العملية السياسية في المرحلة المقبلة في ضوء ما يجري في مناطق خفض التصعيد من سباق لتعديل موازين القوى على الأرض من قبل النظام وحلفائه لإفراغ الحل السياسي الذي تضمنه بيان جنيف و القرارات الدولية الداعمة له 2118- 2254- 2268- من محتواها لتبقى سوريا الوطن والشعب والدولة في فلك الاستبداد والإرهاب . وتوصلت المناقشة المعمقة للأمور التالية:

1- إن ما تم بحثه في اجتماع الهيئة العليا من خطة لإعادة هيكلتها وتشكيل مكاتبها وتطوير أدائها وتعزيز دورها ككيان تفاوضي من ناحية ، ومن توافق على تشكيل هيئة تشاورية تضم شخصيات وطنية معروفة، وكفاءات وخبرات عسكرية وميدانية وفعاليات اجتماعية وثقافية ونقابية، تعتبر خطوات إيجابية تعيد الثقة بالهيئة العليا، وتعزز الأمل بالعملية السياسية والحاضنة الشعبية لدعمها.

2- كما أن زيادة التنسيق والتفاعل والتكامل بين الهيئة العليا والوفد التفاوضي يعزز دورهما المشترك في العملية السياسية.

3- يؤيد ما تم الاتفاق عليه من انخراط جدي في العملية السياسية التفاوضية، واستمرارها بدون توقف وإعداد الأوراق والوثائق وتقديم الأفكار والمبادرات والتعاون مع المبعوث الأممي والتنسيق معه من خلال المكتب الديبلوماسي للهيئة العليا في جنيف.

4- يرى في اللقاءات التقنية بين وفود استشارية تقنية من الهيئة العليا بمشاركة استشاريين من منصتي القاهرة وموسكو وبين خبراء المبعوث الأممي والبعثة، حول القضايا الدستورية والقانونية المتعلقة بسلة الانتقال السياسي، وما يتعلق بها من السلال الأخرى خطوات إيجابية لاستكمال تشكيل الوفد التفاوضي الواحد وإنهاء تعدد الوفود تنفيذاً لما ورد في القرار 2254/2013 ولتسريع العملية السياسة التفاوضية في الجولات القادمة.

5- كما أن المكتب التنفيذي يؤكد اهتمامه بمتابعة التواصل مع القوى الوطنية الديمقراطية لتشكيل جبهة القوى الديمقراطية وعقد مؤتمر إنقاذ وطني في أقرب وقت.

6- يعبر المكتب التنفيذي عن الارتياح للجهود الجدية في محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا في الأشهر الماضية، وإنهاء وجوده في الموصل، ومحاصرته في مركز وجوده في الرقة وبداية النهاية لتصفية قوى الإرهاب والتطرف وضرورة إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية لإنهاء الاستبداد.

7- إلا أنه وفي نفس الوقت يعبر عن قلقه لعدم الالتزام بوقف إطلاق النار ضمن المناطق المحددة ولا في غيرها وخاصة في درعا و الغوطة الشرقية ، وعن ازدياد التدخلات العسكرية الخارجية الدولية والإقليمية والدعوة لها ، وما يخلفه ذلك من مخاطر تعارض الأهداف والمصالح على الأرض ، يجعل أرض الوطن ميداناً مفتوحاً لصراع دولي وإقليمي على حساب أمن الوطن والمواطنين ، يقود لإصطفافات للقوى تهدد وحدة الوطن واقتسامه مناطق نفوذ واحتلال إضافة إلى مزيد من المجازر ترتكب بحق المدينين .

8 – كما يحذر المكتب التنفيذي من تداعيات محاربة الإرهاب ، بالشكل والأدوات التي تنفذ على الأرض وما تحمله ( بعض أدواتها )من مشاريع سياسية لمد النفوذ والسيطرة ، لإقامة أشكال من الإدارة ( الفدرالية ) تقود للانفصال عن الوطن بدعوى المظلومية والديمقراطية والتحرر …! وباستقطاب ومشاركات هامشية لعناصر تاهت في فضاء العمل الوطني وهي تبحث لنفسها عن دور وجدته في هذا الفراغ مكاناً لمطامعها وأوهامها بالديمقراطية والتحرر ولو مع الدبابة الأمريكية ..!!

دمشق 24/6/2017

المكتب التنفيذي