on
مصرع قياديٍ في الحرس الثوري الإيراني بحلب
صفوان أحمد: كلنا شركاء
نعت وسائل إعلام إيرانية أمس الإثنين (12 كانون الأول/ديسمبر)، القيادي في الحرس الثوري الإيراني “أحمد جلالي نسب”، والذي لقي مصرعه خلال مشاركته القتال إلى جانب قوات النظام في المعارك الدائرة في حلب.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، بأن القيادي الإيراني “نسب” ينحدر من مدينة قم الإيرانية، وأنه كان في مهمة لـ “الدفاع عن مقام السيدة زينب” في سوريا، وقد لقي مصرعه في معركة “مع التكفيريين في سوريا”، ولم يحدد المصدر مكان مقتله، في حين أكد ناشطون أنه لقي مصرعه في المعارك على جبهات أحياء حلب الشرقية المحاصرة.
وأشادت مصادر أخرى بالقيادي “نسب”، وبخبراته العسكرية، معتبرة إياه أحد أبرز المستشارين العسكريين في الحرس الثوري الإيراني.
وكان قد كشف “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض قبل أيام، أن عدد قتلى الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أكثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلى جانب النظام قبل خمس سنوات.
كما أعلن رئيس قوات البسيج (التعبئة) في الجامعات الإيرانية، داوود غودرزي، أن طلاباً جامعيين إيرانيين ذهبوا إلى سورية طوعا لـ ”لدفاع عن الحرم -مرقد السيدة زينب الواقع جنوبي دمشق- وجاء هذا بهدف دحض التهديدات الإرهابية” على حد تعبيره، وأكد غودرزي، أن الإحصاءات التي تم تجهيزها الشهر الفائت، تفيد أن خمسين منهم قضوا في سورية، معتبرا أن “هذا العدد الكبير فخر لبلاده ولطلابه الجامعيين، مشيرا أيضا إلى أن هناك عددا كبيرا من المتطوعين الشباب الراغبين بالذهاب للقتال في سورية”، كما ذكر.
اقرأ:
قوات النظام تقطع الاتصالات عن حلب المحاصرة وتشنّ هجوماً جديداً
Tags: محرر