تقديرات إسرائيلية: محرقة الروس وبشار الأسد لطرد الثوار والسكان من حلب إلى (الحدود التركية)

إذا تحققت هذه الخطة في شمال سوريا، فإنه سيُعمل بها قريبا في الجنوب السوري.

العصر-

في الوقت الذي تشن فيه القاذفات السورية والروسية عشرات الغارات الجوية الحارقة على شرق حلب، يتقدم، على الأرض، جيش الأسد وحلفاؤه من حزب الله وقوات الميليشيات الشيعية الموالية لإيران لتعزيز الحصار وإطباقه، وفقا لتقرير موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي.

وهكذا يتعرض الثوار والمدنيون إلى قصف جوي مكثف، جنبا إلى جنب مع هجوم بري عنيف، مدعوم بدبابة T-90 الثقيلة الروسية. ويرمي هذا الهجوم، وفقا لادعاء مصادر “ديبكا” العسكرية، إلى استئصال الثوار من شرق حلب وطرد سكانها المدنيين.

ووفقا لتقديرات “ديبكا”، فإن القيادة الروسية في سوريا وهيئة الأركان العامة السورية تعملان على خطة “تكتيكية”، ترمي إلى دفع السكان المدنيين السنة وكذلك الثوار من المدينة باتجاه الحدود التركية.

وذا سارت هذه الخطة -ويجري التنسيق لإنجاحها مع قادة الجيش وسلاح الجو التركي، كما أورد تقرير “ديبكا”-، فإنه سوف ينتهي الأمر باللاجئين النازحين من حلب إلى المنطقة الأمنية، التي يعمل الجيش التركي على اقتطاعها. وهنا، تدعي مصادر “ديبكا” الاستخبارية أنه إذا تحققت هذه الخطة في شمال سوريا، فإنه سيُعمل بها قريبا في الجنوب السوري.

وفي هذا السياق، ادعى “ديبكا” أن الروس وجيش الأسد وحزب الله والميليشيات الموالية لإيران يتركزون في القنيطرة في الجولان السوري، وعلى استعداد لهجوم واسع النطاق لطرد الثوار قرب حدود إسرائيل والأردن.

وهذه المنطقة التي تقطنها، أيضا، أغلبية من السنة. وترمي الخطة إلى دفع السكان المدنيين باتجاه الحدود الإسرائيلية والأردنية. ويستعدَ الجيش الإسرائيلي والجيش الأردني للتعامل مع أزمة اللاجئين.





Tags: محرر