اعتصامٌ أمام مقر الأمم المتحدة بعمّان تنديداً بصمتها تجاه تهجير السوريين

مضر الزعبي: كلنا شركاء

تتواصل الاعتصامات حول العالم للتنديد بالصمت الدولي وخذلان العالم لأبناء الشعب السوري الذين يتعرضون لمجزرة القرن، وكان للعاصمة الأردنية عمان نصيب من الاعتصامات أمام السفارة الروسية ومقر الأمم المتحدة.

“كلنا شركاء” تواجدت اليوم السبت (17 كانون الأول/ديسمبر) في الاعتصام الذي نظمه العشرات من السوريين والأردنيين أمام مقر الأمم المتحدة في عمان.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء”، قالت الصحفية السورية ابنة مدينة حلب “زين جبيلي”، التي شاركت في الاعتصام، إن الوقفة أتت لمطالبة الأمم المتحدة بأن يكون لها دورها فيما يجري في حلب، وأن يكون لها دور في إخلاء المدنيين من أحياء حلب الشرقية، والتدخل لإبرام اتفاق سريع يقضي بإخلاء جميع المحاصرين، وهم قرابة 50 ألف نسمة، يعيشون من غير دواء أو غذاء، ولا يوجد لديهم أي مقومات للحياة.

وأضافت “جبيلي”: “مازال لدينا أمل بإيصال صوتنا وصوت مدينتها المنكوبة، وستبقى حلب إكليل غار، وستبقى صامدة وقوية، وسنعود إليها قريبا”.

وقال “حسام” ابن مدينة داريا، لـ “كلنا شركاء” إن الأمم المتحدة، ومنذ تهجير سكان مدينة داريا، وما تبعها من تهجير في محيط العاصمة، وحتى حلب، كان دورها كوسيط للتهجير، ولم تمارس دورها كمنظمة إنسانية تعنى بهموم الإنسان والمستضعفين بشكل خاص، مشيراً إلى أن “وقفتنا اليوم للتنديد بصمت الأمم المتحدة واستنكارا لمجازر حلب”.

وعن مدينة حلب، قال “حسام”: “إن مأساتنا واحدة، فقد هُجرنا وذقنا المر، ولكن الأمل موجود، وسنكمل المسيرة التي بدأت من أول صرخة حرية عام 2011، من أماكن تهجيرنا وسنصل إلى حريتنا”.

ولم يكن الاعتصام محصوراً بسوريين وأردنيين، فقد شارك عدد من أبناء الجاليات الغربية في عمان، وقالت “سمر” المواطنة الأمريكية، لـ “كلنا شركاء”: “أتيت لأنني أحب الشعب السوري وأعلم أن حكومة بلدي على خطأ، والرئيس أوباما شريك بما يجري، ولم يعمل أي شيء لإنقاذ السوريين، ومع مرور الوقت تبين لنا أن خطوط الإدارة الأمريكية هي عبارة عن وهم”.

اقرأ:

مئات السوريين والأردنيين يعتصمون أمام السفارة الروسية في (عمّان)

 





Tags: محرر