on
مأمون سيد عيسى: صباح من سارين
مأمون سيد عيسى: كلنا شركاء
ريح صفراء
باب الهوى
طرفي البوابة يسود الخوف .ريح صفراء من ادلب تهب .أصاب الهلع الأتراك
فاجأهم قصف السارين عربات للاسعاف تصل تباعا
الكل يعرف منذ الغوطة أن الأسد سلم أداة القتل فقال له اوبام انت بريء
عصفور من جنة
مشفى باب الهوى
عربة للأسعاف -قادمة من شيخون .اقترب منها بخوف كان الطفل يموت لم يستطع الامبو فوق الحلق فتح طريق
ارتاح…… كنت اود القول للأب الجاثم فوق الرأس وللأم المكلوم….. عصفورا يسرح بالجنة …..
ما كان الحال …ماكان لديه…أجبني
لا اللعبة ولا المدرسة ولا الحلوى
و رفاق الحارة ماتو او…. رحلوا لمخيم من ذل
الغسل الأخير
مشفى باب الهوى. الخيمة على باب المشفى والدوش لغسل السارين, يغتسل القادم من خان شيخون أتسائل أهو غسول لقبل الدفن .
عثمان
وصل عثمان من خان شيخون قال أغسل عربة الإسعاف اخاف ان تكون أصابها شيئ من سارين. بعدها امشي معك ايما تريد.
ساعة لم يأت. قلت في نفسي عيب ان يتخلى عن وعده.ساتدبر أمري.
عند المساء وصلتني رسالته انا أسف وصل السارين الى بدني .انا في مشفى اطمة
لايك
صباح بعد يومين قال صديقي تعال معي سآخذك الى تجمع لأهالي ريف من حول الخان نزحوا بعد الكيماوي
قلت تابعت الأخبار . يبكي العالم كله والحزن يكاد يفيض, اكتب بوستا في الفيس يأتيني مئات اللايكات.
ابتسم ساخرا وهو يقول وصلنا الجبل قرب عقربات.
كانت منطقة جرداء .اجتمع علينا صغار ,كبار قالوا ما لديك قلت لاشيئ غير الحزن وفيضا من حب قال احدهم من اين نصرف هذا
جاء غيرك كثير.شبعنا كلاما وقدورا من وعد.
سكين ضرب القلب عند اضاف في أقبية الأسد يباح العرض وهنا يرمى في الطريق العرض .خمسين امرأة في الغرفة هناك
اما الرجال فتحت الشجر.
تركته ومشيت في الطريق الجبلي وانا اتعثر
Tags: محرر