بهية مارديني : الطريق الى دمشق يمر عبر جنيف ؟!؟!!!

بهية مارديني : كلنا شركاء

التدافع الى مؤتمرات المعارضة السورية أمر اعتدناه منذ مؤتمر أنطاليا ولكن وصل التدافع الى مؤتمرات جنيف أمرا غير مسبوق ليتجاوز كل المؤتمرات السابقة ليس بسبب مانراه من تواجد بين طرقات جنيف وفِي أروقة فنادقها وغرفها فقط بل عبر التوسط والتواسط لدى دول وشخصيات للمشاركة محاولة لإيجاد دور ما متوهمين ربما أن الوصول الى كرسي الحكم في دمشق يمر عبر جنيف وأن اقتسام أي فتات يمكن أن يكون  عبر مثل هكذا مؤتمر مهما كانت نتائجه ضعيفة او وهمية أو تسكينية  أو ذات اسم براق دون مضمون أو محتوى حقيقي للحل .
سمحت المعارضة السورية  لنفسها أن تكون معارضات بيد الدول  ولم تكن فقط شطرين او ثلاثة بل لا نبالغ اذا قلنا أنها بعدد الدول الداعمة لها وجاءت طريقة اخراج المسرحية هزيلة والمشاهد لم تعد مؤثرة أو مشحونة بنفس وطني ولم يعودوا المشاركين نجوم شباك وبات ينقص المسرحية بعض من ذكاء وكثير من معرفة .
وسمح  بعض ممن يدعى أنه معارض ان يتوهم دون خجل بعد فترة “حرد” أن دعوة ميستورا التي لم تأت قد وصلت بعد أن تأخرت  فهرول الى جنيف مدعيا أن لديه عمل مهم وهو يعرف تماما ان عمله مزيج القهوة والثرثرة وأما من لا يعترف أنه لا يمثل الا نفسه فهذا هو المريض الذي لاشفاء له وحتى الدعاء هنا لا ينفع..
الأمور تزداد تعقيدا ومن أسوأ الى أسوأ وبين نظام ومعارضة ينام شعب كامل على أمل أن يختفي سريعا جميع من سلبه أحلامه في التغيير الحقيقي والحياة الأفضل    .





Tags: محرر