بوتين: هدفنا في سوريا استقرار السلطات الشرعية

كلنا شركاء: رصد

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس 23 شباط/فبراير، أن هدف روسيا في سوريا هو “استقرار السلطات الشرعية”، وتوجيه “ضربة حاسمة” للإرهاب. جاء ذلك بالتزامن مع بدء جولة جديدة من المفاوضات السورية في جنيف.

وأفادت وكالة “فرانس برس” بأن بوتين قال خلال لقاء مع ضباط الأسطول الروسي العائد من سوريا: “لا نحدد لأنفسنا هدف التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا”، حيث تخوض موسكو حملة عسكرية منذ خريف عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد.

وأضاف بوتين بأن لدى روسيا “مهمة الحفاظ على استقرار السلطات الشرعية في البلاد، وتوجيه ضربة حاسمة للإرهاب الدولي”.

وتابع بوتين وفق لقطات بثها التلفزيون الروسي “كلما تم الإسراع في التوصل إلى حل سياسي ازدادت فرص المجتمع الدولي لإنهاء طاعون الإرهاب على الأراضي السورية”.

وقد أسفر التدخل العسكري الروسي في سوريا عن تغير المعادلة الميدانية لصالح قوات النظام التي كانت تواجه صعوبات مع الثوار.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قررت روسيا سحب حاملة طائراتها من المياه السورية، بعد أن أعلنت في كانون الاول/ديسمبر أنها “ستخفض” وجودها العسكري في سوريا.

وأشاد بوتين بالأسطول الذي يضم خصوصاً حاملة الطائرات الوحيدة في الخدمة، أميرال كوزنتسوف، مؤكداً أنه ساهم “في توجيه ضربة كبيرة للجماعات الإرهابية”، وفي “تهيئة الظروف لمواصلة محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة”.

واعتبر أن البحارة الروس ساهموا من خلال مهمتهم في سوريا “بشكل مباشر في ضمان أمن روسيا”.

وتقول أجهزة الامن الروسية أن “نحو أربعة آلاف مواطن روسي وخمسة آلاف مواطن من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق” يقاتلون في صفوف “الجهاديين” في سوريا، ما يشكل “خطراً كبيرا” بالنسبة إلى روسيا، وفقاً لبوتين.

وتتزامن هذه التصريحات مع بدء جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلين للنظام السوري والمعارضة في جنيف، وإعلان سيطرة كتائب الثوار على مدينة الباب، آخر معقل في محافظة حلب لتنظيم “داعش”.