خارجية روسيا تعلن تعليق اتفاقية السلامة الجوية مع أمريكا فوق سوريا

كلنا شركاء: رصد

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، تعليق العمل باتفاق السلامة الجوية مع أمريكا والتي من شأنها تفادي الحوادث التي من الممكن أن تقع بين الجانبين خلال العمليات التي تنفذانها فوق سوريا.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الرسمية بأن “الجانب الروسي يجمد العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العملية في سوريا”، بحسب بيانٍ للخارجية.

وأضافت الوكالة بأن “الولايات المتحدة من دون أن تكلف نفسها عناء معرفة أي شيء، ذهبت لاستعراض القوة…على دولة تحارب الإرهاب الدولي”.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية سورية “عمل عدواني يستند إلى حجج واهية”.

وذهب لافروف إلى أن شن الضربات الأمريكية ضد سوريا يصب في مصلحة من يريد إفشال مفاوضات جنيف وأستانا وتغيير السلطة في سوريا باستخدام القوة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة بما قامت به أرادت تحويل الانتباه عن تصرفات “النصرة”.

وأكد لافروف عدم وجود مواطنين روس، ضمن ضحايا الضربة الأمريكية.

روسيا كانت على علمٍ بالضربة

في المقابل، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة أبلغت روسيا مسبقا بالضربة الصاروخية الضخمة التي وجهتها فجر الجمعة، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكابتن البحري جيف ديفيس، إنه “تم إبلاغ القوات الروسية مسبقا بالضربة عن طريق خط تفادي الاشتباك القائم”.

وأضاف أن “المخططين العسكريين الأمريكيين، اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية” الواقعة في وسط سوريا، التي استهدفها فجر الجمعة 59 صاروخا عابرا أطلقت من البحر.