موغيريني: سقوط حلب لن ينهي الحرب.. ودي ميستورا عن الحل في سوريا.. الله كريم

كلنا شركاء: رصد

قالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يوم السبت إنها مقتنعة بأن سقوط المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من حلب في يد الحكومة لن ينهي الحرب في سوريا.

وأضافت خلال نقاش في مؤتمر في روما عن الحرب شارك فيه ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا “أنا مقتنعة أن سقوط حلب لن ينهي الحرب”.

فيما انطلقت أمس الجمعة بحسب وكالة “رويترز”، في الجمعية العامة للأمم المتحدة محادثات بشأن مسودة قرار يطالب بإنهاء القتال في سوريا وسط إحباط من الكارثة الإنسانية في حلب، وذلك بالتزامن مع حراك سياسي ومباحثات روسية أميركية بهدف إيجاد حل للأزمة.

وأعلن “دي مستورا”  إنه سيتوجه للقاء الأمين العام للأمم المتحدة، لمناقشة الخطوات القادمة التي ستتخذ بخصوص السياسات ووضع الحقائق على أرض الواقع فيما يتعلق بالموقف العسكري في سوريا.

وعند سؤاله “هل الحل في سوريا لا يزال بعيد المنال، أو يقترب رويدًا؟”، أجاب الموفد الأممي بعد التطلع إلى السماء “الله كريم!”

وأضاف في مؤتمر صحفي من روما مساء الجمعة بحسب ما أفاد مراسل “العربية”: “سنأخذ نصيحته، وأنا لست الآن في وضعية تسمح لي بالتصريح عن تطورات الموقف قبل الذهاب إلى نيويورك، لكن المهم جدًا الآن عندما يتضح الأمر أن نتخذ خطوات سريعة بشأن حلب، فهناك العديد من المآسي الإنسانية التي تحدث هناك، إذ يوجد أكثر من 40 ألف إنسان في المدينة يحتاجون للعون والاهتمام بهم”.

ونقل التلفزيون الإيطالي الرسمي عن دي ميستورا قوله في كلمة أمام منتدى حوارات المتوسط المنعقد في مقر وزارة الخارجية بروما، اليوم السبت: “لا أعرف مواقف رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب حول سوريا، ولكنني سأتوجه عما قريب إلى واشنطن”.

وأضاف بحسب ما نقلت وكالة الاناضول للأنباء: “ترامب قال إنه يريد التوصل إلى اتفاق مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في الحرب ضد تنظيم داعش، ونحن نريد أن نحارب داعش ولكن السؤال الحقيقي والكبير الذي أود أن أطرحه على ترامب هو: هل نريد أن نقاتل التنظيم أم ننتصر عليه؟”.

واعتبر أن ما يجري في سوريا هو “نوع من حرب بالوكالة وذلك فإن السلام يجب أن يكون بالوكالة أيضاً”، مشددا على ان هناك “حاجة إلى حل سياسي شامل في سوريا من شأنه أن يضم أيضاً الشركاء الإقليميين”، ومشيرا إلى أن “القطاع الشرقي من حلب لن يقاوم لوقت طويل وهذه المعركة الرهيبة قد تنتهي بحلول عيد الميلاد أو رأس السنة الجديدة”.

كما أردف: “إذا كنا نريد أن ننتصر على داعش، فعلينا أن نتذكر ما حصل في العراق، وأن نبحث عن حل سياسي وشامل يشمل كل أولئك الذين حُرموا من حقوقهم، وإلا فإننا سوف نقاتل ولكننا لن نلحق الهزيمة بالتنظيم”، ورأى أن “نجاح الجيش النظامي في حلب يمكن أن يكون نصراً باهظ الثمن”.

وشدد على أن “الوقت قد حان لبدء المفاوضات، والسبيل الوحيد للحل هو تقاسم السلطة، لأن البديل هو حرب عصابات وليس البناء والتشييد، وهذا لا يريده أحد ولا حتى روسيا”.

اقرأ:

دي ميستورا: حتمية الحل السياسي حتى بعد حلب