مترجم: مهرج حلب الذي سلى أطفال الحرب قتيل غارة جوية

التلغراف: ترجمة محمود محمد العبي- كلنا شركاء

الحرب مستمرة، ومن الممكن أن يكون سهل أن نغفل عن أهمية حالة وفاة واحدة. ولكن ستكون وفاة عامل اجتماعي ملتزم مدمرة خاصة بالنسبة لجمهوره في حلب.

كان أنس الباشا البالغ من العمر 24 عاماً مديراً لمركز “فسحة أمل”، وهو واحد من العديد من المبادرات المحلية غير المعلنة العاملة ضد الصعاب؛ لتوفير خدمات المجتمع المدني في مناطق المعارضة التي مزقتها الحرب في سوريا.

كان أيضاً مهرجاً، حيث ارتدى زي مهرج لرفع معنويات أطفال حلب المكلومين. وقد قُتِلَ يوم الثلاثاء في غارة جوية روسية أو غارة للحكومة على حي مدينة مشهد في الجانب الشرقي المحاصر لمدينة حلب.

في جيب مقصوف إلى حد كبير الآن، يدعم مركز “فسحة أمل” 12 مدرسة وأربعة مراكز دعم نفسي واجتماعي في شرق حلب، حيث يقدم المشورة والدعم المالي لـ 365 طفلاً من الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما. تعلم العديد من الطاقم البالغ 34 موظفاً العمل الاجتماعي كما كشفت حرب الخمسة سنوات الأهلية في البلاد.

قالت سمر حجازي المشرفة على أنس أنها ستذكره كصديق، أحب العمل مع الأطفال. حيث “مثل تمثيليات للأطفال لكسر الجدران بينهم”.

غادر والدا أنس المدينة قبل أن تُحكم الحكومة حصارها على المناطق الشرقية التي يسيطر عليها الثوار في الصيف الماضي. لكنه اختار البقاء، وكان يرسل راتبه إلى مكان لجؤهم في الريف.

كان الحصار صعب بشكل شديد بالنسبة للرجال والنساء، الذين حملوا عبء رعاية أطفال حلب المكلومين. في هذا الجانب، قال حجازي: “كل واحد منا في هذا المجال (رعاية الأطفال) منهكاً، وعلينا أن نجد القوة لتقديم الدعم النفسي والاستمرار في عملنا”.

علق مركز فسحة أمل عملياته في حلب في الوقت الحاضر. وأدى الهجوم الذي شنته القوات الحكومية مجدداً على الحي الشرقي من المدينة إلى ارتفاع القصف بمعدل لم يسبق له مثيل، وإلى تشريد عشرات الآلاف من المدنيين في غضون أربعة أيام، وأسفر عن مقتل العشرات من المدنيين يومياً.

نجا أنس وزوجته، التي لا تزال عالقة في حلب. وقد تزوجا قبل شهرين من مقتله يوم الثلاثاء.

الرابط:

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/12/01/aleppo-clown-entertained-children-haunted-war-killed-airstrike/

تاريخ النشر: 1/ 12/ 2016

الصحيفة: التلغراف البريطانية

بقلم: أسوشياتد برس

ترجمة: محمود محمد العبي

اقرأ:

مترجم: استجابةً لأصحاب القبعات البيضاء، مطالبة بريطانية بإنزالات جوية للمساعدات فوق حلب





Tags: محرر