on
مترجم: وفق قانون الإرهاب يمكن أن يواجه حسون الاعتقال في ايرلندا
العربي الجديد- روبيرت كوساك: ترجمة: محمود محمد العبي- كلنا شركاء
تبقى التساؤلات بخصوص كيف ولماذا تم السماح لمفتي سوريا- الذي دعا لهجمات إرهابية في أوروبا- بإلقاء كلمة في الحكومة الايرلندية.
وصل أحمد بدر الدين حسون إلى دبلن يوم الثلاثاء كعضو في وفد ديني من سوريا؛ وقد أعرب الكثير من المسلمين في ايرلندا عن غضبهم من قرار السماح له بالحضور.
وقال العضو البارز في المركز الثقافي الإسلامي في إيرلندا الدكتور علي سالم: “أنه غير مرحب به. هذا الرجل هو جزء من النظام في سوريا، ونعتبره واحداً من مجرمي الحرب الذين ينبغي تقديمهم إلى العدالة. فقد تلطخت يده بدماء الأبرياء في سوريا، ويتحمل مسؤولية قتل وتشريد الشعب السوري”.
يرسل حسون بشكل متكرر رسائل العنف خلال خطب الجمعة. ففي مايو 2016، طالب بـ “إبادة” الثوار والمدنيين الذين يعيشون في حلب. حيث قال: “أدعو الجيش السوري أن يرينا غضبه، وأيضاً أدعو قائدنا لإبادة هؤلاء المجرمين”.
وفقاً لقانون الإرهاب الجديد، يمكن أن يواجه حسون الاعتقال بسبب تعليقاته تحت جريمة “التحريض العلني على ارتكاب جريمة إرهابية”. ويحدد قانون العدالة الجنائية 2014 (الجرائم الإرهابية) هذه الجريمة تحت بند “رسالة للجمهور، بهدف التشجيع مباشر أو غير مباشر على ارتكاب عمل إرهابي”.
ورفضت الشرطة الايرلندية التعليق على إمكانية اعتقال حسون؛ قائلةً إنها لا تعلق على حالات فردية. وأدانت حركة التضامن مع سوريا الايرلندي (ISSM) أيضا زيارة المفتي، وطلبت من الشرطة الايرلندية القبض على حسون بتهمة جرائم الكراهية. وقالت الحركة في رسالة إلى البرلمان “يجب عدم السماح بكل وضوح لهذا الإرهابي بدخول البلد، ناهيك عن دخوله إلى البيوت التابعة للبرلمان [مجلس النواب في البرلمان الايرلندي] والعار على أي شخص متورط في ترتيب الدعوة إليه”.
ويزور المفتي دبلن كعضو في وفد ديني من سوريا، للضغط ضد العقوبات الأوروبية. ويضم الوفد أيضاً غريغوريوس الثالث لحام، زعيم كنيسة الروم الكاثوليك الملكيين وإغناطيوس أفرام الثاني، زعيم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
سيبدأ الوفد جولته بزيارة كنيسة كلية ترينيتي بغية “صلاة موحدة للسلام من أجل سوريا”، وسيحضر أيضاً منشدين وأكاديميين كبار وسياسيين وكبار أعضاء السلك الدبلوماسي.
لم تستجب “جمعية الطالب المسلم” في كلية ترينيتي للتعليق على طلبات عديدة.
في الساعة 08:00 مساء اليوم، ستتم دعوة حسون لتوقيع وثيقة لمكافحة التطرف التي وضعها مجلس السلام والتكامل الايرلندي المسلم (IMPIC).
وأطلع الشيخ الدكتور عمر القادري- الرئيس التنفيذي لمجلس السلام والتكامل الايرلندي- موقع “العربي الجديد” أن الوثيقة تؤكد تعزيز التعايش السلمي وتمنع تشدد المسلمين الآخرين. وقال: “لم نكتب هذه الوثيقة بسببه”. وأضاف “وتم تصميم قالب هذه الوثيقة من أجل المتحدثين المسلمين الذين يأتون إلى إيرلندا لتعزيز التطرف”.
أدان قدري جميع أعمال العنف في سوريا، لكنه قال أنه أراد لقاء حسون من أجل المساعدة في تعزيز عملية السلام. وقال قدري: “الوضع في سوريا معقد للغاية، والجميع في رأيي جزء من هذه الجريمة ضد الإنسانية. ولكن الطريقة الوحيدة لتعزيز السلام تكون عبر الحوار”.
وخاطب الوفد بعد ذلك اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية والتجارة في البرلمان الايرلندي يوم الخميس في الساعة 09:00 صباحاً.
وقال رئيس اللجنة بريندان سميث: “يأتي هذا الاجتماع في سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها اللجنة المشتركة في مداولاتها بشأن الفظائع المستمرة في سوريا، تلك الفظائع التي تمت أدانتها مراراً بأشد العبارات الممكنة من قبل اللجنة المشتركة.
وستستقبل اللجنة في وقت لاحق الروائي روبن ياسين قصاب؛ للاستماع إلى وجهات نظره. ووصف ياسين قصاب حسون بـ “مجرم الإبادة الجماعية” في تغريدة على تويتر يوم الأربعاء.
الرابط:
https://www.alaraby.co.uk/english/news/2016/11/30/irish-muslims-condemn-syrias-grand-muftis-visit-to-dublin?utm_source=twitter&utm_medium=sf
العنوان من المصدر: المسلمون في إيرلاندا يدينون زيارة مفتي سوريا لدبلن
Tags: مميز