on
عتاب محمود: أحمد حسون.. يا سارية الجبل, الجبل؟؟؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
كنتُ مازلتُ شاباً صغيراً,,, عندما كان “أحمد حسون” يعطي دروساً دينية في جامع آمنة بنت وهب, في حي سيف الدولة بحلب, (ولم يكن للمذكور حينها أي منصب أو صفة حكومية).
وكان يحضر تلك الدروس أعداد (مهولة) من الناس.
وكنت بحكم سكني القريب, وكذلك بحكم الدعاية (الهائلة) التي ترافق دروسه,,, أواظب, مع بعض الأصدقاء, على حضور العديد من تلك الدروس…
(وكانت الدعاية تقول دائما أنّه “معارض” لنظام حافظ الأسد),,, من أجل زيادة شعبيته….
وكانت دروسه تتركز على التاريخ الإسلامي,,,
بصراحة, كان الرجل “حكواتياً” من طراز فريد,,,,
ومن القصص التي سمعتها (منه), والتي لن أنساها ما حييت, هي سبب تسميته لإبنه “سارية” بهذا الاسم,,,
ومع أنّ معظم المسلمون السنّة في العالم يعلمون قصة ”
https://ar.wikipedia.org/wiki/سارية_بن_زنيم_الديلي_الكناني
“سارية بن زنيم” سارية الكناني” أحد قادة جيوش المسلمين في فتوحات بلاد
https://ar.wikipedia.org/wiki/فرس_(مجموعة_إثنية)
“فرس (قومية)” الفرس,
والقصة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالخليفة الراشدي
https://ar.wikipedia.org/wiki/عمر_بن_الخطاب
“عمر بن الخطاب” عمر بن الخطاب (رضي الله عنه),,
ذلك أنّ الخليفة عُمر (كما تقول كتب التاريخ الإسلامي) وقف في إحدى خطب يوم الجمعة
و راح ينادي بأعلى صوته أثناء خطبته : “يا سارية الجبل، الجبل … الخ القصة.
هذه القصة التاريخية (القصيرة) استغرقت من “حسون” نحو (6) دروس دينية متواصلة لروايتها, كل درس مدته نحو ساعتين,,,
ومن ثمّ,, ليصل إلى النهاية (المرسومة),,, وهي أنّه من أجل تلك القصة, اسمى ابنه: “سارية حسون”.
مع الملاحظ أنّ كتب المدارس الابتدائية السورية (غير كتب التربية الدينية) كانت على زماننا مليئة بالقصص المؤثرة التي تروي حياة الخليفة العادل عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه).
على سبيل المثال:
القصة التي يقول (رضي الله عنه) في نهايتها: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
والقصة التي تتحدث عن قيامه (رضي الله عنه) بطهو الطعام للأطفال الجياع,,,
وقصة الحليب المغشوش,,,
وقصيدة حافظ إبراهيم الشهيرة, والتي يقول فيها: أمنت لمّا أقمت العدل بينهم….
(هذا كان كله في زمان حافظ الأسد), الذي نكرهه جميعاً لأنّه شخص طائفي.
أما في زمان الوريث دنب الكلب, وكما تعلمون,
فقد باتت إيران هي من تحكم سورية, وبات الناس يُقتلون استناداً لأسمائهم, فقط لا غير,
فأن يكون اسمك “عُمر” هو جريمة بحد ذاتها, تستحق القتل بسببها…
لذلك,,,
كان من المستحيل أن نسمع تلك القصة (مجدداً) من المفتي “حسون”,
فقائل عبارة: ” يا سارية الجبل, الجبل”,,, هو عُمر ابن الخطاب,,, العدو الأول للفرس,,,
وسارية (نفسه) هو قائد عسكري حارب الفرس (أنفسهم).
من أجل ذلك,
ومن أجل أن يثبت “حسون” ولاءه المطلق لشياطين إيران, كان عليه أن يقبل أن يقتلوا ابنه “سارية”, ثم يلصقوا التهمة (لاحقاً) بالثوار,,,,
من جهة أخرى, وفي موضوع ذو صلة,,,
قبل فترة قصيرة,,, روى لي أحد الأصدقاء, أنّ آخر خطبة جمعة حضرها للمفتي “حسون”, في حلب,, سمعه يقول فيها:
” يا عائشة, ويا معاوية, كيف ستقابلون ربكم يوم القيامة”,,,
(هكذا بكل بساطة, انتقل الرجل من عداوة الفرس, إلى عداوة المسلمون السنة).
ملاحظة:
نشرت العربية نت, بتاريخ ( 7 اكتوبر 2012 ) وثيقة موقعة من رئيس شعبة المخابرات بتكليف سهيل حسن ويحمل رتبة عقيد ركن,, للتوجه بشكل فوري وبسرية تامة للمنطقة الشمالية من حلب، لتصفية سارية حسون …
الخاتمة:
كتبت هذه المقالة لسبب واحد, وهو لأقول لمفتي بشار, أحمد حسون:
أنت وفتاويك, المسؤول الأول عما يجري في حلب الآن, تذكر ذلك جيداً يا حسون…
اقرأ:
عتاب محمود: شادي حلوة.. الحمار المتنكر !!!!