العميد الركن مصطفى الشيخ: هذا ما حصل

العميد الركن مصطفى الشيخ: كلنا شركاء

منذ ان دخلت مخيم الضباط كما يسمى وقتئذٍ وعلى الفور قلت لكل عسكري منشق ضابط او صف ضابط او ضابط احلقوا ذقونكم فأنتم عسكر والعسكري يجب ان يعرف معنى الشرف العسكري وان هذه المضاهر خاصة عليكم ستقض مضاجع الدول العظمى وجاهدت في ذلك ما استطعت.

ومنذ ذلك الحين وقعت في المشكلة التي عجزت عن حلها ، فأين من طاقتي لتلاحق اولاً تنظيم الداخل ام لاطفىء الحرائق التي اشتعلت فيني بانني علماني كافر وعميل للنظام ، حتى قال عني رياض الاسعد ومن لف لفه ان النظام ارسلني واوصلني للحدود ، وبدأت النار تشتعل فيني من كل حدب وصوب وما يؤسفني اكثر ليس نفسي انما الضباط الذين تم الضحك عليهم من خلال دعم تافه لشرائهم ، فمنهم من باع نفسه بمكيف ومنه بالف دولار او اقل ومنهم ومنهم ومنهم ، حتى ان اثنان ممن حسبوا نفسهم علي قاموا بتسجيل كل ما كنت اشرح لهم عن خطورة الواقع ونقلوه الى كل الدول مقابل ان يعتمدوهم في التسليح وهم ماهر النعيمي ومحد علي ، وهم ذاتهم من اعتمدوا عليهم وهم ذاتهم من باع السلاح ووزع بشكل عشوائي ومن كان معهم يشهد عليهم انه العميد مثقال البطيش النعيمي ، وكل من اعتمدوه الى اعلى نسبة هم من اسوأ بل واحط السوريين بل وشبيحة بامتياز ،،،

واقول لكم لقد نجحت مع السيد ايمن حبابة من سهل الغاب ان نشق المرشديين عن النظام وارسل لي كل اسماء كل الزعامات منهم يعلنون الولاء للثورة ومعي تحديداً ، عندها بدات اتهم انني فعلاً عميل للنظام ، واعلنت على التلفاز ان المرشدية اصبحوا من الثورة واعلنت اسمائهم ، ثم عندما الغي دوري عادوا للنظام ، ثم جائني الدكتور طلال العبد الله وهو مسيحي الى خيمتي في معتقلي ليبكي امامي ويقول لي ان الاخوان ارادوا ان انشق وانضم الى المجلس الوطني وعندما تركت وانشقيت ودخلت المجلس الوطني اكتشفت ان الاخوان يريدوني كواجهة مسيحية فقط وبعد اعلان الاسماء لم يسمح لي ولو ان اشارك باي دور ، والرجل حي يرزق الى الان بتركيا .

السؤال هل اعاب ان جمعت السوريين بكل انتمائاتهم واثنياتهم ضد النظام اكون كافراً ؟ حتى بدأ خطباء المساجد بسوريا وقد سمعتهم بأذني وهم يشتموني على انني كافر ، اهكذا تنتصر الثورة ؟ من يتحمل هذه الدماء اما الله والتاريخ ……

هذا ما حصل

 





Tags: محرر