مروان الأطرش: بدأ تقطيع أوصال المنطقة

مروان الأطرش: كلنا شركاء

وضعت تركيا , وليس وحدها, من جديد مسالة ترسيم حدود دول المنطقة . بعد التقسيمات التي تلت الحرب العالمية الأولى. وضعتها على طاولة (الحوارات العسكرية ) والسياسية .

معاهدة 1926 التي وقعت عليها تركيا مجبرة وضمت فيها الموصل وكركوك الى العراق . تضمنت احتفاظ تركيا (تعويضا )ب 10% من نفط كركوك 25 عاما . .

كما ان معاهدة 1926 ضمنت لتركيا :

حق حماية الأشقاء في الموصل أي منح حق الضامن لها .

إضافة الى إمكانية طرح مقارنة ومطابقة حالة قبرص التركية على الموصل وكركوك .

أي حق اعتبار حماية الأشقاء في الموصل وكركوك شأنها شأن قبرص.التي ما زالت تحكم شمالها التركي

صحيح ان الوضع السكاني الان هو غير ما كان عليه عام 1926.لكن التفكك الطائفي في العراق , وربما غدا في سورية , . يجعل بعض مناطق التجمعات الطائفية والاثنية أحصنة طروادة و(مبررات) حصص للقوى الفائزة.

هدم سد العراق العروبي سنة 2003 – بغض النظر عن نظام حكمه-

هو الذي العامل الأهم الذي أدى بنا الى هذا الطوفان

اقرأ:

مروان الأطرش: الحل ليس لسورية….أو في سورية