أولى ردود الأفعال على الضربات الأمريكية: الائتلاف يطالب بالمزيد والسعودية ترحب

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية اليوم الجمعة بتوجيه المزيد من الضربات على المطارات التي تستخدمها قوات النظام في قصف السوريين، في حين أعلنت الخارجية السعودية عن تأييدها للضربات الأمريكية على مطار الشعيرات في حمص.

وعبر الائتلاف عن أمله بـ “استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة، وأن ترقى إلى مستوى توفير الحماية الدولية لضحايا الأسد”.

وأضاف في تغريداتٍ على حسابه الرسمي بأنّ الضربة توجه رسالة للنظام وداعميه بأن الإفلات من العقاب قد طويت صفحته وأن المجتمع الدولي يمكنه تجاوز السلوك الروسي بتعطيل مجلس الأمن.

ولفت الائتلاف إلى أن المطار يضم مركزاً لتصنيع البراميل المتفجرة ويضم أيضا موقعا لتجهيز صواريخ محملة بمواد كيماوية وقاعدة للحرس الثوري الإيراني.

من جانبه، قال أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف إن مطار الشعيرات يحوي ٢٥ في المئة من قدرات سلاح جو النظام وتدميره خطوة مهمة. مضيفاً “يجب تقويض كامل قدرات النظام على الاستمرار في القتل وارتكاب الفظاعات”.

السعودية ترحّب

عربياً، قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن مصدراً مسؤولاً في وزارة الخارجية السعودية أعلن تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت رداً على استخدام النظام للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين الأبرياء.

وحمّل المصدر النظام في سوريا مسؤولية تعرض البلاد لهذه العمليات العسكرية، واعتبر المصدر هذا “القرار الشجاع للرئيس الأميركي دونالد ترمب” يمثل رداً على جرائم النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده.

ترامب: أميركا انتصرت للعدالة

وفي كلمة لاحقة بعد الضربة العسكرية على سوريا فجر اليوم، قال ترامب إنه “أمر باستهداف القاعدة الشعيرات قرب حمص التي انطلق منها الهجوم الكيمياوي على خان شيخون، مؤكداً أن بشار الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل أكبر عدد من المدنيين، وأن “أميركا انتصرت للعدالة” بهذه الضربة.

وأوضح ترمب أنه “من مصلحة الأمن القومي لأميركا منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيمياوية”، مشدداً على أن “محاولات كثيرة لتغيير سلوك الأسد فشلت”، وأنه “يجب ألا يكون هناك جدل حول استخدام سوريا لأسلحة كيمياوية محظورة”.

فرنسا وبريطانيا

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن الضربة الأمريكية رسالة تحذير لنظام مجرم، فيما نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر دبلوماسية فرنسية أن واشنطن أبلغت باريس مسبقا بالضربة على القاعدة السورية.

وأشار المصدر إلى أن بريطانيا تؤيد بشكل كامل الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة للنظام في سوريا.





Tags: محرر