on
الثوار يحاربون شبكات التهريب والخطف في المناطق الفاصلة بين درعا والسويداء
إياس العمر: كلنا شركاء
نصبت تشكيلات الثوار حواجز في المنطقة الفاصلة بين محافظتي درعا والسويداء، لمحاربة شبكات التهريب والخطب، ومع خلايا النظام من دخول مناطق سيطرة الثوار.
وأفادت صفحات تختص بنقل أخبار محافظة السويداء بنصب تشكيلات الثوار بريف درعا الشرقي مجموعة من الحواجز في المناطق الفاصلة بين محافظتي درعا والسويداء، عقب مناشدة قائد مجموعات مشايخ الكرامة في محافظة السويداء “رأفت البلعوس”، من أجل إغلاق سوق السيارات المسروقة من محافظة السويداء، والتي يتم بيعها في ريف درعا الشرقي، بعد ازدياد نشاط شبكات السرقة المدعومة من أجهزة النظام الأمنية في محافظة السويداء.
وذكرت تلك الصفحات أن حواجز تشكيلات الثوار تم نصبها بالمقربة من بلدة صما في ريف السويداء، وهي منطقة خاضعة لسيطرة ألوية العمري، أبرز تشكيلات الثوار في ريف درعا الشرقي.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء”، قال حمزة الفرج الناطق باسم ألوية العمري إنه منذ مطلع الشهر الحالي وقبل اغتيال نائب قائد ألوية العمري الدكتور “ملوح العياش”، والذي قاد حملة تحت مظلة محكمة دار العدل تهدف لتطهير محيط بلدة صما بريف السويداء الغربي من العناصر المفسدة، والتي كانت تبتز الأهالي وتتعاون مع مجموعات الخطف من جهة محافظة السويداء، نصبت ألوية العمري بالتعاون مع محكمة دار العدل حواجز تهدف إلى وضع حد لعصابات الخطف والاتجار بالمخدرات التي تعمل على تأجيج الخلاف بين أهالي محافظتي السويداء ودرعا، من خلال عمليات الخطف المتبادل وسرقة السيارات من محافظة درعا وبيعها في محافظة السويداء، والعكس، كما تهدف الحواجز إلى منع دخول الخلايا التابعة للنظام إلى مناطق الثوار، والتي تعمل منذ انطلاق الثورة على إثارة الفتنة بين أهالي المحافظتين.
وأشار الفرج إلى أنه خلال الحملة تم إلقاء القبض على عدد من قطاع الطرق واللصوص وتسليمهم لمحكمة دار العدل، لتتم محاكمتهم، وأكد أن تشكيلات الثوار والأهالي في محافظة درعا حريصون على محاربة كل من يعمل على خلق الفتنة بين أهالي سهل وجبل حوران، وأن تشكيلات الثوار لن تسكت عن عصابات الخطف، ومن واجبها محاربة هذه المجموعات فهي لا تميز بين مواطن سوري وآخر، على حد تعبيره.
ويذكر أنه منذ انطلاق الثورة أقدمت مجموعة محسوبة على النظام على إثارة الفتنة بين أهالي محافظة درعا والسويداء، كان آخر هذه المحاولات قبل أيام، حينما استهدفت مجموعات مجهولة بلدات في ريف السويداء الغربي ومنها بلدة الثعلة، وبلدات في ريف درعا الشرقي، ومنها (أم ولد – الكرك الشرقي)، بينما شهدت عمليات الخطف بين محافظة درعا والسويداء انخفاضاً ملحوظاً عقب نصب تشكيلات الثوار لحواجزهم، وانتقلت عمليات الخطف إلى داخل محافظة السويداء.
اقرأ:
مجموعات مشايخ الكرامة في السويداء تجبر قوات النظام على تبادل أسرى
Tags: مميز