مروان الأطرش: لالا تقسيم..وحكومة وحدة مصالحة بدون، أو بأقل الشروط

مروان الأطرش: كلنا شركاء

شاويش أوغلو ..وزير خارجية تركيا يصرح:اذا لم يتوصل لحل سياسي .فمن الصعوبة الحفاظ على وحدة سورية.
هل هذه دعوة توافق لمن له مصلحة بدولة موحدة بشكل ما.وحكم ما ؟؟؟.أي خارج ما طرح في جنيف وفيبنا، ومجلس الامن و رحلات ديمستورا.
النظام مثلا.الذي لا يخفي رغبته في حكم كل سورية .وإن لم يبق منها سوى الحطام.تسانده في ذلك روسيا وإيران.
كما لا جدوى ومفعولية محلية ودولية لروسيا في السيطرة على جزء من سورية.كذلك هي تطلعات إيران واسترتيجيتها في تواصل سيطرتها الجيوسياسية على سورية والعراق معا.والحفاظ على تواصل جغرافي بينهما يمتد إلى لبنان.مركز ذراعهاالعسكري الفعال.
مصلحة تركيا تتطلب أيضا إبعاد شبح إقليم أو دولة كردية على حدودها.
هل لهذا التصريح علاقة بالتوافقات والتنسيقات التركية الروسية الغير معلنة رسميا والواضحة عمليا.
أخيرا …أليس من الممكن و(الافضل) للجميع هنا حكومة (وحدة وطنية)بدون شروط مسبقة . (تحل) مؤقتا هذا الجمود الخطر على الجميع.
لعل الدعوات لمؤتمر وطني في دمشق بدعم وإخراج وضمانات روسية يؤشر لذلك.
خصوصا أن أكثر المعارضين المدعوين لا يخفون قبولهم بحكومة مشتركة. . وستكتب ،بلا شك، وتعدد مطالب وطنية كثيرة.
وقف القتال
عودة المهجرين
إخراج السجناء
التحضير لدستور وانتخابات ديموقراطية. .وووو ..أمور كلنا معها
يغيب هنا ،كما غاب دائما ،من يضمن الأمن والأمان .طالما بقيت مؤسسات النظام الشريك الأقوى. مع استمرار التخاذل الدولي والعربي حتى على مستوى المسؤولية الإنسانية.
لا بد اذا ، استكمالا للمشهد، من التعرض للحالة المأساوية التي يعيشها الشعب. ويبني عليها النظام ألاعيب مصالحاته.
مصالحات بدأت تجد أصداء لها.
أي رغبة الذين يعيشون المأساة في أي مخرج. ..
انطلاقا من مقولة…خلصونا. .. وإذا وقف الموت لن يستطيع النظام ،المتفكك اصلا، حكم البلد.كما لا يوجد لدينا معارضة حقيقية سياسية أو عسكرية يعتمد عليها بديلا مقبولا.
وليحكم من يحكم هذه الفترة
اضف الى ذلك ان وقف الحرب سيفجر تحالفات النظام وروسيا وإيران .فلكل منهم مصالح تختلف وتتناقض مع الآخرين.
وهو أمر معروف في كل الحروب التي يتحالف فيها أكثر من طرف ودولة. .
كتحالف روسيا مع الغرب وأمريكا ضد ألمانيا . تحالف تحول إلى صدام وعداء بين الاتحاد السوفييتي وخليفته روسيا حتى يومنا هذا.
ما هو ردنا ومسؤوليتنا امام هذا السؤال الذي يضع نفسه ضمن امكانية مثل هذه الفرضيات. ..
أليس من المفيد وقف الحرب والمحافظة على وحدة سورية ،وما تبقى منها،.وليحكم من يحكم في هذه المرحلة.؟؟؟؟؟ وبعدين اكيد ….البطيخ رح يكسر بعضو.
هذه ليست دعوة تراجع. أو تنازل لا يملك حقوقه أحد أمام تضحيات شعبنا.
.هذه آراء وفرضيات تتردد بحياء على ألسنة الكثير من المواطنين في الداخل و المعارضين أيضا .والأصح أن تظهر للعلن .كي نواجه مسؤوليتنا بكل شجاعة.
طبعا ليس هناك حل سحري يقلب المعادلات. .فنحن نعيش مرحلة تحرر تاريخي .لا عودة فيه إلى الوراء. المطلوب هو :
مشروع وطني وخطاب وطني مسؤول.لان المعركة طويلة.