on
Archived: تعددت واختلفت الطائرات في سماء دير الزور والهدف واحد
نصر القاسم: كلنا شركاء
ازدحمت سماء مدينة دير الزور منذ صباح الخميس (11 آب/أغسطس) بالطائرات الحربية من جنسيات مختلفة، فكانت الشراكة واضحة في هدر دم الأهالي في المدينة.
شنت صباحاً مقاتلات النظام الحربية عدة غارات استهدفت حيي الحويقة الغربية والصناعة في مدينة دير الزور، بينما ولليوم الثاني على التوالي تقصف الطائرات الحربية قرية حطلة فوقاني الواقعة على ضفاف الفرات بعدة غارات استهدفت محيط المؤسسة وتجمعات المدنيين في القرية، مما أدى إلى سقوط عدة قتلى من عائلة واحدة، وهم زوجة وبنات “جميل الجبر”، كما جرح العديد من المدنيين في المنطقة.
وشهدت القرية حالات نزوح وهرب من بطش طائرات النظام التي باتت تستهدف المدنيين بشكل يومي ومباشر، فتوجهت بعض العائلات إلى القرى القريبة، وشهدت قرية مظلوم بريف دير الزور الشرقي استقبال بعض تلك العائلات، بحسب أحد أبناء مدينة دير الزور والنازح إلى قرية مظلوم.
كما استهدفت الطائرات الحربية المدنيين في قرية مظلوم، مما أدى إلى مقتل امرأة وطفلة بنت “فيصل”، وإصابة عدد كبير من المدنيين بجروح، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة حلّت بالمنطقة وعدد من منازل المدنيين.
ولم يكن الريف الغربي لدير الزور أفضل حال، لتستهدف طائرات حربية يعتقد أنها روسية قرية عياش وقرية البفيلية بالعديد من الغارات الجوية ظهر اليوم، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
وتصدرت طائرات التحالف الدولي المشهد، وتزعمت السماء، ولكن في مكان مختلف من محافظة دير الزور، حيث استهدفت عدداً من الصهاريج المحملة بالنفط بالقرب من حقل العمر النفطي مما أدى إلى احتراقها بشكل كامل.
وتشابه القاتلون رغم اختلاف المسميات، فلم تغادر طائرات التحالف الدولي سماء دير الزور من دون حصد أرواح عدد من أبنائها، فكان من ضحايا قصف التحالف “صعب عبد الحميد الزغير”، والذي قضى جراء استهداف طائرات التحالف حراقات بالقرب من بلدة ذيبان.
ومع عدد طائرات “الإجرام” الكبير في سماء دير الزور، وقصفها للمدنيين ضمن مناطق سيطرة تنظيم “داعش”، ألقت طائرات “الرحمة” غلى مواقع سيطرة قوات النظام في حيي القصور والجورة 26 شحنة غذائية محملة بمضلات، وذلك عند الساعة السابعة من صباح اليوم.
وكما هو المعتاد سقطت تلك المظلات بالقرب من مقرات قوات النظام، وبالقرب من السكن الجامعي على طريق دير الزور – دمشق من جهة المدخل الجنوبي للمدينة، ليتمكن النظام من سرقتها وتخزينها في مستودعاته، ويتم تقاسمها فيما بينهم وتوزيع الفتات للمحاصرين.
اقرأ:
طائرات النظام الحربية ترتكب مجزرةً في قرية (محيميدة) بدير الزور