on
Archived: أهالي دير الزور يردون على محافظها: الأزمة بخير ودير الزور انتهت
نصر القاسم: كلنا شركاء
قناة التضليل والكذب والخداع تظهر بحلة جديدة وبرداء الشجاعة والصراحة، في مسرحية جديدة كان أبطال فصولها محافظ دير الزور محمد قدور عينيه ومقدم البرنامج في قناة سما الفضائية.
وعلى قناة سما الفضائية وعبر اتصال هاتفي قال محافظ دير الزور (محمد قدور عينيه) من قلب حيي الجورة والقصور المحاصرين: “لا تزال مدينة دير الزور بحال أفضل، ولا صحة لما يروى عن تردي الوضع المعيشي وافتقار أسواقها للسلع والمنتجات الغذائية، أو عن وجود تجار يبتزون المدنيين باحتكار المواد والسلع الغذائية ثم بيعها بأسعار مرتفعة، فهذا الكلام عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلا، فلا يوجد أساساً تجار داخل الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام”.
وأوهم محافظ دير الزور مشاهدي قناة سما شريكة المؤامرة الكونية التي طالما وصوفوا حال الثورة بها، ليؤكد أن أغلب السلع الغذائية موجودة بأسواق دير الزور وبأسعار تضاهي أسعار العاصمة دمشق رخصا، في وصف يستخف فيه محافظ دير الزور بعقول المتابعين، ليؤكد أن سعر كيلو الفاصولياء الحب في أسواق دير الزور هو 200 ليرة سورية، متحدياً وجود مثل هذه الأسعار في العاصمة دمشق، مشيراً إلى أن سعر الفاصولياء في العاصمة دمشق يصل إلى 1100 ليرة سورية للكيلوغرام الواحد.
وأشار العينيه إلى أنه توجد 4000 سلة غذائية في مطار القامشلي لا يستطيع النظام إسقاطها جواً على أحياء مدينة دير الزور، وتم وضعها في مؤسسة الخزن والتسويق الاستهلاكية في مدينة القامشلي، وأن كل المواد الغذائية التي تتوافر في أسواق دير الزور هي نتيجة الإسقاط الجوي للشحنات الغذائية عبر مظلات من قبل طائرات الأمم المتحدة برنامج الغذاء العالمي، وأن إسقاط الشحن على الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام يتم بشكل يومي أو في كل يومين مرة واحدة، وبعدد 26 شحنة غذائية في كل إسقاط، وذلك منذ 24 فبراير من العام الحالي.
وأكد أنه توجد الآن في مستودعات المؤسسة الاستهلاكية بدير الزور 30 طن سكر و30 طن رز و30 طن فاصولياء، وأن هذه المواد توزع عن طريق منظمة الهلال الأحمر للمدنيين بحسب ترتيب الأحياء، وبالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر بدمشق تم إسقاط ما يقارب 10 آلاف علبة رب البندورة على الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام، وأن كل مواطن تمكن من استلام مستحقاته بما لا يقل عن ثلاث مرات منذ تاريخ إسقاط الشحنات الغذائية من قبل برنامج الأغذية العالمي، وتحتوي السلة الغذائية على 10 كيلو رز و5 كيلو حمص حب و5 كيلو فاصولياء حب و5 سكر و5 عدس و5 برغل و1 كيلو ملح و6 لتر زيت.
ونفى محافظ دير الزور توزيع تلك الشحن الغذائية عن طريق ضباط النظام أو اللجنة الأمنية في دير الزور، مؤكداً أنه يتم التوزيع عن طريق منظمة الهلال الأحمر بعد الحصول على موافقة محافظ دير الزور للتوزيع، وأنه يوجد في أحياء القصور والجورة 19500 بطاقة.
وتهرب العينية من القرار الملزم لموظفي دير الزور من فئة العقود الشبابية، خمس سنوات، والعقود السنوية مباشرة العمل ضمن دوائر مدينة دير الزور تحت طائلة فصل جميع الموظفين المتخلفين عن الحضور، والمباشرة في دوائر المدينة بأنها قرارات ناظمة صادرة عن رئاسة مجلس الوزراء، وأن ما يتم من قبله هو تطبيق لقرار مجلس الوزراء رقم 5 /16.
ورداً على تصريحات محافظ دير الزور التي وصفها بعض أهالي حيي الجورة والقصور بارتفاع كذب محافظ دير الزور الى حد الهيستريا، وأكدوا أن النظام لا يستطيع إسقاط السلال الغذائية المتواجدة في مطار القامشلي، ولكن تستطيع طائرات النظام إسقاط عشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة على المدنيين السوريين، ونفى الأهالي ما ذكره محافظ دير الزور عن انخفاض الأسعار، وأن الأسعار لاتزال مرتفعة جدا، وأغلب الأهالي في الأحياء المحاصرة لم يستلموا مخصصاتهم الغذائية بشكل كامل، وجلهم لم يتمكن من الحصول على تلك المستحقات لأكثر من مرة واحدة، ليتجاهل محافظ دير الزور الحقيقة والواقع المفروض من قبل قوات النظام وعناصر تنظيم “داعش” بفرض الحصار على المدنيين، كما تجاهل كلمة الحصار رغبة منه بالتأكيد أن دير الزور بخير وأن الأزمة قد انتهت، بينما يؤكد الأهالي أن “الأزمة بخير و دير الزور قد انتهت”.
اقرأ:
تعددت واختلفت الطائرات في سماء دير الزور والهدف واحد
Tags: مميز