Archived: الإفراج عن 15 معتقلاً بدير الزور واعتقال تاجر يبيع الإغاثة

 

نصر القاسم: كلنا شركاء

أطلقت قوات النظام سراح 15 شاباً من الطلبة الجامعيين والموظفين الحكوميين بدر الزور، ممن تم اعتقالهم عندما كان اللواء “محمد خضور” قائداً للحملة العسكرية لقوات النظام في دير الزور.

وبأمرٍ من اللواء “حسن المحمد” القائد الجديد للحملة العسكرية لقوات النظام في دير الزور، شهد حيي القصور والجورة الخاضعين لسيطرة قوات النظام إطلاق سراح 15 شاباً جميعهم طلبة وموظفون حكوميون، ممن تم اعتقالهم سابقاً من قبل عناصر الأمن بقرار من اللواء “محمد خضور” وتم احتجاز بعضهم في اللواء 137 والبعض الأخر في معسكر الطلائع، للخضوع لتدريبات عسكرية، ومن ثم زجهم إلى جبهات القتال ضد عناصر تنظيم “داعش”.

وتم الإفراج عن المعتقلين بعد أن قدموا وثائق تثبت تأجيل الطلاب بشكل رسمي للخدمة الإلزامية عن طريق حصولهم على مصدقة جامعية، وأما الموظفون فقدموا ورقة رسمية من دائرة عملهم الحكومية، تثبت عدم انقطاعهم عن العمل، في حين لا يزال هناك عدد كبير من الشباب في معتقلات النظام وفي معسكر الطلائع ومقر اللواء 137، ولا يزال مصيرهم مجهولا، وأغلبهم طلبة وموظفون حكوميون.

وفي ذات السياق، اعتقل عناصر الأمن بمدينة دير الزور التاجر “جمال العلوش” وصادروا ما يقارب 100 حصة غذائية مخصصة للهلال الأحمر العربي السوري، وذلك من محله التجاري في حي الجورة، كانت قد ألقيت في وقت سابق على الأحياء المحاصرة من قبل طائرات شحن تابعية لبرنامج الغذاء العالمي WFP، وكان “العلوش” يبيعها للأهالي المحاصرين بأسعار مرتفعة جدا، علماً أنها مخصصة للأهالي المحاصرين مجانا.

واعتبر “جميل أبو ريم”، أحد أبناء دير الزور، في حديث لـ “كلنا شركاء”، أن ما يحدث في مدينة دير الزور مؤخراً من إطلاق سراح للمعتقلين، والقبض على التجار الفاسدين، ما هي إلا مسرحية هزلية لتلميع صورة اللواء “حسن المحمد” القائد الجديد للحملة العسكرية على دير الزور، وأردف “كيف يستطيع أي تاجر الحصول على كميات كبيرة من السلال الغذائية التي تم إلقائها جواً لولا أنها قدمت له كشريك من قبل ضباط النظام، وما حدث لم يكن سوى مسرحية هزلية لتبيض وجه اللواء حسن المحمد، وبعدها يبدأ بتبيض أمواله الغير مشروعة، وبالعامية يقتلون القتيل ويمشون بجنازتو”.

وألقى الطيران الروسي 26 مظلة تحمل شحنات غذائية للأهالي المحاصرين في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، وقعت على الطريق الواصل بين دير الزور ودمشق من الجهة الجنوبية للمدينة.

اقرأ:

بعد مغادرة اللواء خضور… أهالي دير الزور يتنفسون الصعداء ويخشون غدر النظام