لا نرغب في استخدام الكلمات البذيئة… الخارجية الروسية تهاجم نائب الرئيس الأمريكي حول الهجوم الكيماوي

كلنا شركاء: رصد

صرّحت وزارة الخارجية الروسية أمس الخميس بأن اتهام نظام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية في بلدة خان شيخون بإدلب سابق لأوانه في حين هاجمت نائب الرئيس الأمريكي مايكل بنس بشأن اتفاق القضاء على “الأسلحة الكيميائية” في سوريا

ونفذت مقاتلة حربية يوم الثلاثاء الماضي غارات جوية على بلدة خان شيخون شمالي البلاد كان من بينها عدة قنابل تحوي غاز سام يعتقد أنه غاز السارين المحرم دوليا.

وقالت منظمات طبية و نشطاء إن الضربة الكيماوية أسفرت عن مقتل قرابة 100 شخص معظمهم من الأطفال وإصابة عدد يتجاوز 300 من سكان المنطقة.

و نقلت وكالة ” سبوتنيك” الروسية  عن ” ميخائيل أوليانوف ” مدير قسم شؤون المراقبة على الأسلحة وعدم الانتشار بالخارجية الروسية قوله “إن كل الأسلحة الكيميائية السورية تم إخراجها من البلاد في منتصف 2014 بمساعدة الولايات المتحدة” على حد قوله.

وتابع أوليانوف “أنا لا أرغب في استخدام الكلمات البذيئة، وخاصة فيما يتعلق بالشخص الثاني في التسلسل الهرمي الأمريكي، ولكن أعتقد أنه في هذه الحالة نحن نتعامل ليس بقدر مع عدم المسؤولية، ولكن مع معرفة غير كافية للموضوع”. منوها إلى أنه “بحلول منتصف عام 2014، تم إزالة كافة السلائف من الأسلحة الكيميائية من الأراضي السورية” وفقا لتعبيره.

ويقصد أوليانوف بالشخص الثاني في التسلسل الأمريكي “مايكل بنس” نائب الرئيس الأمريكي الذي أعلن في وقت سابق عن عدم نجاح اتفاق القضاء على “الأسلحة الكيميائية” في سوريا عام 2013.

وقال “بنس” في تصريح لشبكة فوكس نيوز الأميركية أمس الأربعاء “واشنطن تتطلع لأن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات جدية” مضيفا أن “كل الخيارات متاحة فيما يتعلق بالرد على الهجوم الكيميائي” كما طالب روسيا بأن تفي بالتزامها بموجب اتفاقية عام 2013 للقضاء على الأسلحة الكيماوية في سوريا.

  و صرح بنس قائلا “روسيا تستعمل في كل مرة المغالطات نفسها لإبعاد الشبهة عن حلفائها في دمشق”.