عتاب محمود: القصة (التي لا تعرفونها) عن سبب انتحار غازي كنعان!!!!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

يعيد ترشيح العماد “ميشيل عون” للرئاسة اللبنانية مجدداً, ذكرى انتحار اللواء “غازي كنعان” , “غازي كنعان” الذي ظلّ يعتبر العماد “عون” عدواً شخصياً له, حتى آخر ساعة في حياته.

   ويعرف أغلب السوريين أنّ السبب الرئيس لقتل (لنحر) “غازي كنعان” (أبو يعرب) هو نيته (الحقيقية) القيام بانقلاب عسكري على كل من “بشار, وماهر الأسد”,

(الولد الضعيف, ووالولد المجنون), كما كان يسميهم “غازي كنعان”.

وأنّ إيران هي من اكتشف المخطط, وانقذت “بشار”,

وأنّه من حينها استلمت إيران مسؤولية حمايته الشخصية لـ “دنب الكلب”, لأنّه لم يعد يثق بأحد, حتى بأبناء طائفته العلوية.

ويعرف أغلبكم أنّ “غازي كنعان” وفي سبيل انجاح انقلابه كان قد قام بعدد من الاجراءات العملية, قبل انكشاف أمره.

منها فتح دورة شرطة خاصة (بالعلويين) , تضم نحو خمسة آلاف مجند علوي, كان ينوي الاعتماد عليهم (بعد تدريبهم) في السيطرة على دمشق.

(وكما تعلمون: بعد انتحاره, تم تسريح كل عناصر الدورة المذكورة, وتمّ منعهم من الحصول على وظائف مدنية)

ومنها أيضاً , قيامه بتعيين ابن أخته (الضابط الصغير) بمنصب هام في فرع الأمن السياسي بحلب,

وهو رئيس قسم شؤون الضباط في محافظة حلب,

وكذلك تعيين العديد من أقاربه المقربين في مناصب حساسة في الشرطة العسكرية, والأمن العسكري… الخ.

وأنّه اتجه, بعد ذلك, لـ شراء ذمم كل المسؤولين السوريين (بطريقة مبتكرة),

مثلاً: زار أمين فرع الحزب في حماة, وسأله عن أحوال عائلته في القرية,

ثم قال له : سمعت أنّ العائلة الفلانية في قريتك لديها مريض, عجز عنه الاطباء,

خذ هذا المبلغ البسيط, (10) ألاف دولار, من أجل مساعدة تلك العائلة للسفر للأردن أو تركيا لعلاج مريضهم,,,,

فعل ذلك مع كل المحافظين وأمناء الفروع وضباط الأمن السياسي, بقصص متشابهة.

(بعد مقتله, تمّ عزلهم جميعاً, في ساعة واحدة).

الخطوة الأخيرة التي قام بها, قبل تنفيذ الانقلاب كانت إصراره على استلام منصب وزير الداخلية,

وتعلمون كم أنّ هذا المنصب (خطير),

خاصة عندما يشغله شخص (علوي),

فكيف إذا كان هذا العلوي هو “غازي كنعان”؟؟؟؟.

وحتى لا أطيل عليكم,,, أقول:

لا شك أنّكم تعلمون أغلب ما ذكرته أعلاه,,,,

ولكن الأمر الذي لا تعلمونه,

وهو ما كان يتردد في أروقة وزارة الداخلية السورية (في ذلك الوقت), عن السبب الحقيقي الذي دفع الوزير “غازي كنعان” للانتحار,

فهو:

كانت مديرة المعلوماتية في وزارة الداخلية السورية في ذلك الوقت, شديدة القبح, ولكنّها كانت (مع ذلك) ذات همّة عالية دائماً (نفسها خضرة) , رغم أنّها متزوجة؟؟؟

فكانت (المحورقة) تتحرش (يومياً) بكل المهندسين الذين يعملون تحت أمرتها,

ولكن وبسبب قبحها الشديد؛؛؛

فإنّ أولئك المهندسين كانوا يفضلون النوم في سجن تدمر (سنة كاملة), على النوم معها ليلة واحدة…

ثمّ إنّها وجدت ضالتها في أحد ضباط الشرطة (السفلة),

فراحت تتواعد معه في نفس مبنى وزارة الداخلية,

لقضاء شهواتها الجنسية التي لا تنتهي,,,

وكان مبنى وزارة الداخلية (في ذلك الوقت) مزود بعشرات كاميرات المراقبة,

المتعطلة دائماً,,,,

وفي يوم من ذات الأيام, يا سادة يا كرام,

جرى إصلاح تلك الكاميرات, ولكن لم يصل الخبر لتلك المهندسة (الساقطة),,,

ومتل العادة,,,

اجتمعت المهندسة مع (صاحبها),,, في مكتبها الساعة السادسة مساءً,

وبقيا يمارسان الرذيلة (ويسكرون) حتى منتصف الليل,

بينما كانت الكاميرات تصوّر (كل شيء) وتسجله,

والعساكر يتفرجون…

في صباح اليوم التالي,

تم وضع كل أشرطة التسجيل على مكتب الوزير (غازي كنعان), حسب الأصول,

وقبل نهاية الدوام الرسمي من ذلك اليوم (انتحر) الوزير؟؟؟؟,,,

لذلك ,

راح موظفو وزارة الداخلية يقولون أنّ سبب انتحار الوزير هو اصابته بصدمة نفسية شديدة عندما شاهد الأشرطة لحفلة المديرة (القبيحة) مع صاحبها الضابط (الوسخ),

وأنّ الوزير عندما شاهد (قبح) تلك المديرة, من عدة زوايا, وبعدة وضعيات,

ذهب إلى منزله وأحضر مسدسه الشخصي,

ثمّ أطلق النار على رأسه…

اقرأ:

عتاب محمود: 13 تشرين الأول 1990 عندما سحبوا الضباط العلويين, وأدخلوا غيرهم؟؟؟