هل استهدف التحالف جنودا سوريين أم سجناء سابقين بزي عسكري؟

فرانس 24-

في صحف اليوم: التعليقات على انتهاء الهدنة، موقع دايلي بيست الأمريكي يقول نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الجنود المزعومين الذين استهدفهم طيران التحالف، ربما هم سجناء سابقون وليسوا جنودا. في صحف اليوم كذلك: قضية اللاجئين وانعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومن يكون أحمد خان رحيمي منفذ هجمات نيويورك؟

بداية جولتنا عبر الصحف بالشأن السوري وانتهاء الهدنة رسميا في سوريا يوم أمس. هذه الهدنة كانت قد دامت أسبوعا بعد أن توصل إليها وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغاي لافروف. هذه الهدنة ضعفت بمرور الأيام، وزاد من هشاشتها خطأ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، باستهدافه عناصر من الجيش السوري معتقدا أنهم من تنظيم “الدولة الإسلامية”. هذا الخطأ أدى إلى مقتل 80 جنديا سوريا، هكذا تبخرت الهدنة، فيما تتبادل موسكو وواشنطن الانتقادات تكتب صحيفة لوفيغارو الفرنسية.   الانتقادات يتبادلها كذلك مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية والسلطات السورية. موقع دايلي بيست الأمريكي يورد تصريحات لمسؤولين أمريكيين يقولون إن الجيش الأمريكي يجري حاليا تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الجنود المزعومون كما يقول الموقع هم فعلا جنود سوريون أم أنهم معتقلون سابقون أرغموا اعلى ارتداء اللباس العسكري. هذا هو التفسير الأول الذي يقدمه البنتاغون لشرح هذه الغارة الجوية التي كان من المفروض أن تستهدف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن هذا التفسير ليس إلا فرضية من بين فرضيات عدة هي موضوع تحقيق، نقرأ في هذا الخبر. المسؤولون الأمريكيون يضيف موقع دايلي بيست يؤكدون أن الغارات الخاطئة ليست ناتجة عن تنسيق خاطئ لكن ربما يكون أحد قد قاد عنوة التحالف نحو هدف مغلوط.   انتهاء الهدنة في سوريا يصوره هاني مظهر بهذا الرسم في صحيفة الحياة. الهدنة لم تكن سوى سحابة عابرة لم يكن ممكنا القبض عليها.   انعقدت في مقر الأمم المتحدة قمة اللاجئين والمهاجرين، وقد شارك في هذه القمة عدد كبير من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. هؤلاء قبلوا بالتفاوض لإيجاد اتفاق شامل لتقاسم أعباء السكن والتعليم الخاصين باللاجئين بحلول العام ألفين وثمانية عشر، نقرأ في صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية، وتضيف بالقول إن منظمات حقوق الإنسان عبرت عن غضبها أمام غياب خطط إنقاذ وتقديم المساعدة لأكثر من خمسة وستين مليون لاجئ. منظمة العفو الدولية اعتبرت القمة فشلا ذريعا وفرصة ضائعة لإعادة توطين اللاجئين.   الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيدعو فيه إلى إعطاء الفرصة للاجئين. سيدعو أوباما الدول الغنية لبذل مزيد من الجهود لاستقبال اللاجئين الفارين من ويلات الحروب ومن كوارث أخرى، علما أن العالم يواجه أكبر أزمة للاجئين والمهاجرين منذ سبعين عاما، نقرأ في صحيفة لاكرواالفرنسية. الصحيفة تذكر بمشاعر العداء للاجئين المتزايدة في الغرب، لأن الشعوب في الغرب تعتبر اللاجئين سببا للفوضى، والأحزاب الشعبوية تلعب على أوتار الخوف لتفرض خياراتها على الحكومات، نقرأ في افتتاحية صحيفة لاكروا. تذكر الصحيفة بدعوة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لمقاربة أزمة اللاجئين بشكل محلي، كما تدعو الصحيفة الدول الغربية إلى العمل على تهدئة الصراعات المؤدية إلى الحروب والعمل على تنمية المجتمعات التي تعاني من أزمات.   سيلقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند هو كذلك خطابا اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. خطاب سيكون الأخير لهولاند خلال ولايته الرئاسية، تقول صحيفة لو فيغارو الفرنسية. لكن الرئيس هولاند الذي كان قد بدأ حملة غير رسمية لإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية سيغتنم هذه الفرصة للتفاخر بحصيلته السياسية وللارتقاء بفكرته حول فرنسا. صحيفة لو فيغارو تتناول أهم النقاط التي من الممكن لهولاند أن يتعرض لها في خطابه، ومن بينها الأزمة السورية، هذا الخطاب سيكون وسيلة لهولاند لتحسين صورته كقائد حرب، وسيمكنه من تسجيل نقاط أمام منافسيه في السباق إلى قصر الإليزيه.   الخطابات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تتشابه كل عام ولا تأتي بجديد، يرى أمجد رسمي عبر هذا الرسم في صحيفة الشرق الأوسط.     في قضايا أخرى تم القبض يوم أمس على منفذ تفجير نيويورك ونيوجيرسي. منفذ التفجير اسمه أحمد خان رحيمي يبلغ ثمانية وعشرين عاما. الصحف الأمريكية تحاول تقريبنا من شخصية رحيمي، وهو ابن مهاجر أفغاني، كان يعيش مع عائلته في شقة فوق المطعم الذي كان يديره والده. أحمد خان رحيمي كان يعمل في هذا المطعم مع إخوته لكن حياته كانت تشهد الكثير من الاضطرابات بسبب المشاكل العائلية وبسبب العنف، تقول صحيفة ذي واشنطن بوست. صحيفة نيو يورك تايمز تقول استنادا إلى أقوال مسؤولين أمريكيين، إنه سبق لرحيمي أن سافر ثلاث مرات على الأقل إلى أفغانستان وباكستان منذ العام ألفين وأربعة عشر.  اقرأ:

بعد غارة أمريكا على دير الزور… خاشقجي: ماذا عن النصف مليون سوري؟