محمد علاء الدين: في رثاء جهاد قصاب … و على ( الكرامة ) السلام

محمد علاء الدين: كلنا شركاء

لم أشأ في بداية عملي الإعلامي احتراف التعليق الرياضي الذي أجيده ، بل وكان -بأمانة – أحد محفزاتي الطفولية في ولوج عالم الإعلام من تلك البوابة .. لم أحترفه ، ثم ابتعدت عنه ، ليقين في داخلي وتركيبتي النفسية من أن الفكر الذي أنا إليه أميل ، أهم من من مجرد تعليق على ( لعبة ) دون الغض من أهمية الرياضة .. وجماهيريتها .

الأهم الآن ، ونحن في هذه المرحلة ، ما فوق المفصلية من حياة شعب و وطن ، أن أذكر أن أكثرية من جماهير نادي ( الكرامة ) الحمصي ، وإدارته ..

كانوا يطلبون من أستاذنا الراحل ( عدنان بوظو ) أن أنقل بعض مبارياتهم الحساسة لثقة منهم بأني كنت أكثر ما أحرص على النقل بأمانة وموضوعية أيا كان المتنافسان . بتلك الثقة التي أحرص عليها إعلاميا .. وعلى الرغم من السنين الفاصلة عن عملي في الحقل الرياضي .. سأتوجه إلى كل أحبابي في حمص الوادعة الجميلة .. وإلى كل محبي نادي الكرامة في حمص وسوريا والعالم .. وإلى كل إداراته السابقة والحالية واللاحقة .. وإلى كل منتسبيه ولاعبيه ..بالقول : عندما نعجز عن رثاء لاعب ك ( جهاد قصاب ) ..قدم من عمره ما قدم .. لناديه .. ومدينته .. و وطنه . ثم قضى شهيدا تحت التعذيب في سجون أنذل أنظمة الكون . وعندما نعجز عن مجرد إشارة للقتلة ف : …على الكرامة .. السلام .

اقرأ:

جلال زين الدين: الروس في خدمة “داعش”





Tags: محرر