النظام يزج بالسجناء المدنيين في معارك دير الزور

نصر القاسم: كلنا شركاء 

زجت قوات النظام خلال معاركها الأخيرة في دير الزور، بعدد من السجناء المدنيين المتواجدين في السجن المركزي بالمدينة والفروع الأمنية، للقتال ضد “داعش” إثر النقص العددي الكبير الذي واجهته في الآونة الأخيرة.

وتسببت المعارك في دير الزور بخسارة النظام عدة مواقع عسكرية أهمها جبال الثردة المطلة على المطار العسكري بدير الزور، وخسر معها المئات من عناصر قواته والميليشيات الموالية.

واستقدمت قوات النظام أيضا ما يقارب من 200 مقاتل من ميليشيا الدفاع الوطني وجيش العشائر (الشعيطات) المتواجدين مدينة الحسكة، حيث شهد مطار القامشلي حركة مكثفة للطائرات المروحية منه إلى مهبط اللواء 137 بدير الزور، لنقل الذخيرة والسلاح وعدد من المقاتلين إلى معارك دير الزور.

وأكدت مصادر من ذوي معتقلين لدى النظام أن الكثير من أبنائهم المعتقلين وصلوا اليوم الجمعة إلى مطار القامشلي بانتظار ترحيلهم إلى دير الزور، بعد نقلهم بطائرات الشحن (اليوشن) من مطار دمشق حيث كانوا معتقلين في العاصمة.

مطار القامشلي هو محطة ونقطة تجمع فقط، حيث يصار إلى نقلهم خلال ساعات بالطيران المروحي إلى مهبط الطائرات باللواء 137 بدير الزور لمساندة قوات النظام بقتال عناصر تنظيم “داعش” الذي أحرز اليوم الجمعة، تقدماً جديداً على حساب قوات النظام ومليشيا حزب الله في جبهات قرية الجفرة وتمكن من السيطرة على نقطتين جديدتين في القرية بعد هجوم عنيف شنه مقاتلي التنظيم على قوات النظام، بدأها بمفخخات أرغمت قوات النظام ومن يسانده على الانسحاب من بعض النقاط التي كان يسيطر عليها سابقاً.

وشاركت طائرات النظام الحربية في المعارك بدير الزور، ولكن على عدة جبهات قتالية أخرى فأغارت تلك المقاتلات على جبل الثردة ومحيط المطار العسكري وبلدة موحسن وقرية المريعية وقرية البوعمر القريبة من حدود المطار العسكري بالإضافة الى شن غارات مكثفة على أحياء مدينة دير الزور كحي الصناعة وحي الرصافة وحي الحويقة الغربية وحي الجبيلة وحي الصناعة، وكان الرد من جانب التنظيم بقصفٍ بقذائف الهاون، على الأحياء المحاصرة والواقعة تحت سيطرة النظام بقذائف الهاون.

اقرأ:

 مصرع قيادي في (الدفاع الوطني) وشقيق الإعلامي (وحيد يزبك) بمعردس





Tags: محرر