on
المجلس الشرعي بحلب: مشاركة الثوار في (درع الفرات) جهاد شرعي
سعيد جودت: كلنا شركاء
أكد المجلس الشرعي في محافظة حلب أن مشاركة الثوار في معركة (درع الفرات) مع تركيا هو جهاد شرعي، ومن قُتِل منهم ضد “داعش” وميليشيات (سوريا الديمقراطية) “قسد”، شهيد.
وأفاد بيان للمجلس الشرعي في محافظة حلب، نشره أمس الجمعة (23 أيلول/سبتمبر) على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن “جهاد فصائل ريف حلب الشمالي مستمر منذ سنتين، وشاركت فيه جلّ الفصائل المجاهدة في الشمال، بدعم وتشجيع تركي، والجديد هو مشاركة تركيا بالجنود والعتاد مباشرة، لإفشال مشروع دولة كردية على غرار إسرائيل، ذات تبعية غربية، تفصل الأتراك المسلمين عن إخوتهم العرب، علماً أن المعركة هي ضد عصابات قسد التي يقودها التحالف الأميركي مباشرة، وضد داعش التي يسيرها التحالف بالوكالة”.
وأشار إلى أن “تسلُّلُ بعض الجنود الأمريكان إلى منطقة الراعي كان بقصد تشويه المعركة وإثارة البلبلة وتهييج المغفّلين، وما وقوف الفصائل المجاهدة في وجههم وطردهم إلا دليل ساطع على رفضهم مشاركة أميركا”.
وأردف بأن “الشمال يضم عشرات الفصائل المخلصة، ولا يغيّر من هذه الحقيقة وجود أقلية قليلة من المتطفلين على الجهاد، فالعبرة في الحكم للسواد الأعظم، ولا تخلو أرض ومعركة من متطفلين”.
وأكد المجلس الشرعي في محافظة حلب أن “مشاركة الثوار في معركة درع الفرات مع تركيا المسلمة هو جهاد شرعي، وعلى بصيرة، وليس فيه أي محظور، وأن من قُتِل منهم ضد داعش وقسد، مخلصاً لله، نحسبه عند الله شهيدا، والتهجم على مجاهدي الشمال هو من الإرجاف الذي حرمه الله، ومن لم تقنعه معركة الشمال فساحة الجهاد في الشام مفتوحة، من حلب المحاصرة إلى حمص والساحل”.
اقرأ:
(فتح الشام) تحرّم الاستعانة بالأطراف الإقليمية والدولية للقتال شمال حلب
(أحرار الشام) تفتي بجواز التنسيق مع الجيش التركي ضد (داعش)