on
(الوطني الكردي) يبدأ اعتصاماً في مدينة أورفا التركية
كدر أحمد: كلنا شركاء
تنديدا بالاعتقالات التي تقوم بها قوات الأسايش التابع لحزب الإتحاد الديمقراطي في المدن ذات الغالبية الكردية بحق نشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والسياسيين من أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا، بدأت محليات المجلس الوطني الكوردي في كل من عين العرب (كوباني) وتل أبيض والرقة أمس الجمعة اعتصاما وإضرابا عن الطعام في مقر حزب الحق التركي في مدينة أورفا، حيث سيستمر لثلاثة أيام.
وقال “مصطفى بكر”، القيادي في منظمة “كوباني” بحزب “يكتي” الكردي في سوريا لـ “كلنا شركاء”: إن المجلس الوطني الكردي أعطى قرارا تضامنيا مع رفاقنا المعتقلين لدى الاسايش بتهم سياسية وليست بتهم إجرامية وسرقات والحمد الله بأنهم ليسوا مثل معتقليهم.
وأضاف: “البعثيون كانوا يقولون بأن كل من ليس معنا فهو ضدنا وهؤلاء هم من أولاد نظام البعث وهم اليوم وكلاء للنظام السوري في مدننا بطريقة التسليم والاستلام حتى عودتهم مرة أخرى، وليست مناطق ومدن محررة من النظام السوري”.
وشدد بكر على أنهم في المجلس الوطني الكردي ينددون بهذه الأفعال “المخجلة” بحق النشطاء والسياسيين، وأن إضرابهم عن الطعام وصمة عار في وجه من يعتقلهم، “ورغم انهم لا يعطون إضرابنا عن الطعام اي انتباه ولكن على جميع الأحوال فإن العالم بأسره سمعنا من خلال اعتصاماتنا”.
وأنهى بكر حديثه بأنهم يمثلون الآلاف من الناس وليس فقط أحزابهم التي ينتمون إليها.
ومن جانبها قالت “بروين رمي”، عضو في المجلس الوطني الكردي في حديثٍ لـ “كلنا شركاء”: إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني في كوباني نقول لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن هذه الأفعال لا تخدم الكرد ويجب عليكم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنشطاء والإعلاميين، واعتقال السياسيين والنشطاء لا يخدم سوى الأعداء.
بينما قال “مصطفى مستو”، العضو المستقل في المجلس الوطني إنهم بدأوا الجمعة إضرابهم عن الطعام، مشيراً إلى أنها تعتبر طريقة حضارية في “إيصال رسالتنا للعالم”.
وأكد بان حزب الاتحاد الديمقراطي يدير المنطقة بشكل “مافيوي” ولا يفهم هكذا رسائل ويحسب الإضراب عن الطعام توفيرا للطعام فقط. مشيراً إلى أن “عقلية الحزب التي يطبقها هي عقلية عصاباتية وأنا لا أطلق عليهم أبدا اسم الإدارة لأن للسلطة والإدارة أشكال وأصول”.
وأنهى “مستو” كلامه بالتأكيد على تضامنهم مع المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكداً أن الذين يسيطرون على المنطقة الكردية ليسوا كرداً ولا صلة لهم بالشعب الكردي، وهم جزء المنظومة القمعية والديكتاتورية إلى جانب النظام السوري وإيران.
وكان المجلس الوطني الكردي أقام العديد من الاعتصامات والتظاهرات داخل وخارج سوريا رداً على السياسة التي ينفذها حزب الاتحاد الديمقراطي بحق جميع معارضيه.
اقرأ:
اختطاف مراسل تلفزيوني بالحسكة و(الاتحاد الديمقراطي) هو المتهم
Tags: محرر