on
الهيئة العليا للمفاوضات ترفض تصنيف جيش الإسلام في قائمة الإرهاب
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات رفضها محاولات روسيا تصنيف جيش الإسلام في قائمة الإرهاب، مشيرة إلى أن استهدافه هو استهداف للشعب ولقوى الثورة التي تدافع عن حقوقه، وأيضاً استهداف للمسار السياسي الذي اعتمدته الهيئة العليا للمفاوضات كخيار استراتيجي أول.
وأفاد بيان للهيئة العليا للمفاوضات، نشرته اليوم السبت (24 أيلول/سبتمبر) على موقعها الرسمي، بأن الفصائل الثورية التي تدافع عن الشعب السوري الذي ثار ضد الديكتاتورية والاستبداد لنيل حريته وصون كرامته هي جزء مهم من ثورة سوريا، دافعت عن السوريين ضد نظام استباح سورية وحرماتها واستقدم الميليشيات الطائفية والمرتزقة، ودفعت هذه الفصائل الثورية باهظ الأثمان من الدماء والأرواح في حربها ضد عصابات إرهاب ونظام إرهاب.
وأكدت الهيئة العليا للمفاوضات رفضها محاولات روسيا تصنيف جيش الإسلام في قائمة الإرهاب، متسائلة “كيف يمكن القبول بتصنيف روسيا التي تعتبر كل السوريين الذين قاوموا نظام الاجرام إرهابيين، وهل يُنصِفون الشعبَ من يشاركون النظام في تنفيذ جرائمه؟”.
وأشارت إلى أن جيش الإسلام، الذي شارك في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية والممثَّل في الهيئة العليا للمفاوضات، من الفصائل الثورية الفاعلة التي دافعت عن الشعب السوري وجزء مهم من ثورته، ومن الذين التزموا بالهدنة حفاظاً على الأرواح وحقناً للدماء، وانخرطوا في العملية السياسية التي يرون فيها نهاية حكم القمع والاستبداد، وإن محاولة استهدافه هو استهداف للشعب ولقوى الثورة التي تدافع عن حقوقه، واستهداف للمسار السياسي الذي اعتمدته الهيئة العليا للمفاوضات كخيار استراتيجي أول.
وكان جيش الإسلام أصدر بياناً الخميس (22 أيلول/سبتمبر)، ردّ فيه على تصريحات وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” حول أنه لا يستبعد أن يصبح جيش الإسلام والفصائل الأخرى هدفاً لسلاح الجو الروسي.
وأكد جيش الإسلام في بيانه أن السلاح الروسي بكافة انواعه لا يزال يستهدف الشعب السوري منذ قررت روسيا الوقوف إلى جانب بشار الأسد، مشيراً إلى أن جيش الإسلام فصيل من أبناء الشعب السوري، نذر نفسه إلى جانب بقية الفصائل للدفاع عن الشعب.
وأضاف: “كان من المأمول من الدول العظمى التي ترعى الحرية وتنادي بحقوق الإنسان ان تسعى إلى إيقاف آلة القتل التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء، لا أن تسلط طائراتها على المدنيين وتقوض كل الجهود التي تسعى إلى حقن الدماء”.
اقرأ:
الرئيس الفرنسي يستقبل (حجاب) على هامش أعمال الجمعية العامة