الغوطة الشرقية تقيم مهرجاناً رياضياً هو الأول من نوعه

عمران ابوسلوم: كلنا شركاء

أقام الاتحاد الرياضي وثلة من الرياضيين المتميزين ببعض الرياضات القتالية والبدنية مهرجانا رياضياً كان الأول من نوعه في الريف الدمشقي خلال سنوات الثورة، وخصوصا الغوطة الشرقية المحاصرة.

وعمل القائمون على المهرجان على رفع سوية العمل الرياضي في أصعب الظروف وأكثر التحديات، وعمدوا ان يقدموه عربون وفاء للشهداء والمناطق المكلومة والمتضررة، على حدّ قول منظمي المهرجان.

بدأ الحفل الخاص بالمهرجان يوم الجمعة بعروض رياضية من الخيول العربية الأصيلة المدربة وبعض العروض والأهازيج الشامية من فرق العراضات التي سجلت حضورا وطابعا لفت انتباه الحضور والمشاهدين.

وقدم الرياضيون المتدربون عروضا رياضية بإشراف مدربين وأبطال دوليين ومحليين حائزين على جوائز في المراتب الأولى، أهم الرياضات التي قدمت عروضا خلال الحفل كانت رياضة الجودو بإشراف البطل الكابتن “ميسر بويضون” برفقة الكابتن المدرب سمير الحلبي الحائز على ألقاب متنوعة في الألعاب الرياضية، بالإضافة للعبة الكونفو والكاراتيه والتايكوندو والكيكبوكسنغ، وسجلت كرة القدم حضوراً ببعض اللاعبين الذين قدموا عروضا فنية بكرة القدم.

وكان المهرجان افتتاحاً لسلسلة من البطولات الرياضية التي ستستمر لفترة تصل إلى (25 يوما) تتضمن تحديات بين الرياضيين لينتهي المطاف بأفضل اللاعبين الحائزين على أولى المراكز ليتم تتويجهم من قبل اللجنة الفنية الرياضية.

وفي لقاء خاص لـ “كلنا شركاء” مع بطل الجودو المدرب “سمير الحلبي” قال إن المهرجان كان بداية لأعمال رياضية ستستمر لفترة من الزمن حيث تم التجهيز لها لمدة زمنية جيدة وتطرق لأهمية الرياضة في المجتمع وفائدتها الصحية للجسم، بالإضافة إلى أنها من أجمل الهوايات التي يمكن أن يمارسها الأنسان خلال أعماله اليومية.

وفي نهاية الحفل أكد الحاضرون والمتمثلون بمعظم فعاليات الغوطة الشرقية انهم قائمون على الاعمال الرياضية والتي ستتصدر معظم نشاطاتهم المقبلة، وأكدوا أن الرياضة والألعاب الرياضية عموماً لا تقف سداً أمام مطالبهم الأولى وهي إعادة الحقوق لأصحابها وإقامة العدل واسقاط نظام الأسد الذي دمر البلاد وشرد الأهالي.

اقرأ:

شتاء قاسٍ تقابله استعدادات خجولة لأهالي الحولة بريف حمص





Tags: مميز