(حجاب) يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي مدى مصداقية الهدنة الروسية

سعيد جودت: كلنا شركاء

أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض حجاب، على عدم الثقة بالنظام وروسيا التي تحاول إعادة مدينة حلب إلى سيطرة النظام عبر الهدن المجزأة، واعتبر عمليات التهجير القسري التي تتم في ريف دمشق جريمة حرب.

وجاء ذلك في اتصال تلقاه الدكتور حجاب من وزير الخارجية الفرنسية “جان مارك أيرولت” أمس الثلاثاء، بحثا فيه التصعيد العسكري من قبل النظام وحلفائه على حلب، وأكدا على ضرورة فك الحصار عن المدينة وإدخال المساعدات الإنسانية.

وبحسب موقع “الهيئة العليا للمفاوضات”، ناقش الطرفان الهدنة الروسية ومدى فاعليتها ومصداقيتها، وأكد الدكتور حجاب على عدم الثقة بالنظام وروسيا على وجه الخصوص، لافتاً الانتباه إلى محاولات موسكو إخلاء المدينة وإعادتها تحت سلطة النظام عبر الهدن المجزأة، وهو ما عجزوا عنه باستخدام كل قوتهم العسكرية.

واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والتشاور، وإعطاء الأولوية لتنفيذ المبادرة التي تقدم بها الاتحاد الأوروبي، والتي من شأنها وقف القصف بشكل فوري، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة لجميع المحتاجين، وإخلاء الجرحى والمصابين.

وأشار الدكتور حجاب إلى عمليات التهجير القسري والتغير الديمغرافي التي يقوم بها النظام في محيط العاصمة دمشق، مستغلاً انشغال الرأي العام بما يجري في حلب، معتبراً أنها مخالفة للقرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري، مشدداً على رفض جميع هذه الاجراءات واعتبارها مخالفة للقوانين وجريمة حرب.

اقرأ:

(حجاب) يبحث مع وزيري خارجية ألمانيا وبريطانيا حلولاً خارج مجلس الأمن





Tags: محرر