on
م. سعد الله جبري: في إسقاط المجرم الخائن بشار الأسد ونظامه … والمراحل
م. سعد الله جبري: كلنا شركاء
أولاً : من هو النظام الأسدي.. وما هي ارتباطاته بإسرائيل والصهيونية العالمية؟
النظام الأسدي كنظام حاكم لسورية هو نظام عميل لإسرائيل 100% منذ عام 1970، يعمل على تحقيق أهدافها في سوريا، وينفذ تعليمات قيادتها. وحيثُ بدأت العلاقة بينهما نتيجة توصية الجاسوس الإسرائيلي “كوهين” الذي اكتشف حافظ الأسد عندما كان جاسوسا لإسرائيل في دمشق .. والذي تمكنت القيادة السورية من اكتشافه واعتقاله، ومن ثم إعدامه شنقا في دمشق في أيار 1965 على عهد الرئيس أمين الحافظ.
ونذكر تاليا بعضُ أمثلة على التعاون الأسدي الإسرائيلي:
تسليم حافظ الأسد وزير الدفاع …الجولان، لإسرائيل عام 1967 بدون أي حرب واشتباك إطلاقاً بين القوات الإسرائيلية والسورية!! وما كان لإسرائيل القدرة على احتلاله لطبيعة الفاصل الشاقولي الصخري بينه وبين إسرائيل، ولو قاتلت في سبيل ذلك عشرات السنين! وليس هناك إلا ممر ضيق جانبي بالكاد يتسع لمرور دبابة! ويُمكن استهدافه من داخل الأراضي السورية وتدمير كل من يُحاول المرور فيه!
إعادة حافظ الأسد تسليم الجولان لإسرائيل بعد تحريره كلية عام 1973 بقيادة العميد الشهيد عمر الأبرش، وقيام النظام بقتل القائد الأبرش، بعد رفضه أوامر السلطة الأسدية بالتراجع للعودة بالجيش والإنسحاب إلى حدود الإحتلال الإسرائيلي الحالي ( غير معترف بها من الأمم المتحدة).
ارتكاب التخريب الشامل إقتصاديا وإنمائيا ومعاشيا وأخلاقيا وقانونيا لسوريا وشعبها.. بدءاً من ولاية المجرم القاتل الخائن بشار الأسد للسلطة في سورية عام 2000 .
لجوء بشار الأسد لتقتيل أكثر من عشرة آلاف متظاهر مدني سلمي قبل الثورة مباشرة عام 2011، وكان هذا سبباً ودافعاً لبدء ثورة الشعب السوري الشاملة!
قيام المجرم الخائن بشار الأسد بإعلان الحرب على الشعب السوري ردا على المظاهرات السلمية، وتماديه بتقتيل ما يزيد عن نصف مليون مدني سوري ظلما وعدواناً، لم يحمل أحد منهم سلاحا ضد النظام… ولا زال الأمر جاريا حتى الآن على ذلك يوميا في مُعظم المدن السورية! وذلك لغرض التخويف وإيقاف توجهات الشعب عن المُطالبة بإسقاط النظام.
الإمتناع الكامل عن تحرير الجولان رغم أنه من أبسط الأمور عسكريا، ويمتنع على إسرائيل لإسباب طبوغرافية طبيعية، الدفاع من إمداد ودعم قوات إسرائيلية للجولان.. حيثُ يشكل حد الجولان الجبلي صعوبة هائلة لإسرائيل لإعادة احتلاله بعد تحريره .. إلا بالخيانة كما حدث عامي 1967 و 1973.
التسبب بتدمير الجيش السوري الحالي بنسبة كبيرة عن طريقه استخدامه خلافا للدستور في مقاومة ثورة الشعب.. وهو الجيش الذي كان يشكل الخطر الأكبر على وجود إسرائيل بما يمتلكه من حدود طبوغرافية قادرة على تدمير إسرائيل دون أن يكون للقوات الإسرائيلية قدرة الرد على تحرير الجولان، وصدّ أي هجوم على فلسطين المحتلة، وتحقيق أي نصر.
ثانيا: وصف أوضاع سورية وشعبها نتيجة حكم المجرم الخائن بشار الأسد وعصابته وخياناته !!
تقتيل أكثر من نصف مليون مدني برئ لم يحمل أحدهم سلاحاً ضد النظام.
تقتيل أكثر من مئة ألف من ضباط وجنود الجيش السوري، وتدمير سلاحه البري والجوي، وهذا هدف استراتيجي إسرائيلي ثابت. ولدرجة أنه لم يعُد هناك جيش سوري حقيقي، يُمكنه الدفاع عن البلاد ضد أي غزو أو عدوان إسرائيلي كبير… حتى بعد إسقاط النظام الأسدي الخائن!
تدمير شامل لأغلب مدن وأحياء الدولة السورية.
تدمير شامل للفعاليات الإقتصادية الوطنية في الصناعة والزراعة والتنمية إجمالا، على عهد الخائن بشار الأسد… وخلق أزمات البطالة والغلاء وفقدان المواد والموارد، وتدمير الإقتصاد والعملة السورية … والعمل على تهريب القدرات البشرية والفنية عامة.
استجلاب الخائن بشار الأسد قوات إيرانية وروسية وتسليمها البلاد كقوات احتلال أجنبية، أوصل البلاد لأن تُصبح مُستعمرة روسية / إيرانية! وذلك بعد هزيمة بشار الأسد وقواته مقابل الثورة، علما بأن بوتين قد زار شخصيا إسرائيل وأخذ موافقتها، على تدخل قواته لسورية قبل تدخله الجوي فيها.
إن ما ارتكبه بشار الأسد وقيادات نظامه يُثبت عمالاتهم لإسرائيل، ويحكمون سوريا وطنا وشعباً لحسابها، وينفذون أوامرها، ويُحققون مصالحها الإستراتيجية في تدمير سورية… وذلك لقناعة إسرائيل بأن سورية موقعاً وجيشاً – قبل تدميره الحالي- كان يُشكل خطرا وجوديا على إسرائيل كما هو وارد في التوراة / أواخر نبوءة دانيال في الحديث عن نهاية إسرائيل الحالية.!
ثالثا: مطالبة قيادات المنظمات والفصائل، بإعلان قناعتها بأنه لن يتم تحقيق التحرير وإسقاط النظام وإيقاف الحرب رغم جهود جميع المعارضات السياسية والقتالية لمدة تقرب من ستة سنوات إلا بالعمل على اغتيال المجرم الخائن بشار الأسد وعصابته … وأن
“الحل الحاسم هو في التركيز على عمليات اغتيال بشار الأسد بأفضلية أولى، مع عصابته من رموز النظام بأي ثمن كان”
رابعاً: الحلول والوسائل القادرة على إسقاط النظام الأسدي الإسرائيلي الولاء، وتحرير سورية
تنفيذ اغتيال وقتل المجرم الخائن القاتل بشار الأسد بأفضلية أولى، وأفراد عصابته.
تتجسد الحلول الأصح والأجدى والأكثر فعالية في التركيز واسع النطاق على عمليات الإغتيال – التي لا تزال بعض قيادات الثورة المحدودة النظر مُترددة في اتخاذها لإنهاء الحرب وتحقيق النصر – وحيث يجب أن تبدأ الإغتيالات بشكلٍ مُركز فعّال قوي على اغتيال:
المجرم الخائن القاتل بشار الأسد بأفضلية أولى متكررة حتى تمام قتله، وإنهاء كذبة وخداع بأنه ممثل الشرعية التي يتحجج أصحاب إسرائيل بها، وكذلك أفراد عصابته الموالين وقتلة الشعب من قياداتهم.
العمل على اغتيال قيادات وعسكريّي القوات الفارسية والروسية في سورية .. وديبلوماسيّيهم ومواطنيهم وخبرائهم في كل مكان من سورية بالذات، لأقصى درجة وفترة زمنية وفعالية ممكنة … بما فيهم غير المقاتلين، باعتبارهم جميعا أصبحوا أعداء للشعب السوري، والمتسببين باستمرار الحرب تحقيقا لمصالح زعاماتهم وبلادهم … والعمل على إنهاكهم، وإحراج قياداتهم أمام شعوبهم والعالم، وبالتالي اضطرارهم للإنسحاب من سورية.. والإستمرار في ذلك مهما كانت النتائج الإنتقامية، وهي حاصلة في كل الأحوال طيلة سنوات الحرب.. ولا زالت حتى اليوم .
إنذار كل من إيران وروسيا، بأنه ما لم تنسحب قواتهما خلال فترة مُعينة، فسيجري العمل على اغتيال ما أمكن من ممثليهم المسؤولين والديبلوماسيين ومواطنيهم.. وحلفائهم في جميع بلدان العالم..
مطالبة جميع جهات الثورة وقياداتها بتبني الحلول المذكورة، وإعادة تركيز سياساتها على سياسة الإغتيالات المتواصلة بشكل يومي … بل وعلى مدار الساعة في سورية خاصة بالذات!
توجيه إنذارات جدية: إلى قيادات روسيا وإيران بأنها إن لم توقف تدخلها العسكري المعادي للشعب السوري، وتُنهي تواجد قواتها في سورية خلال فترة محددة فسيصار إلى بذل الجهود المُركزة المتواصلة للقيام:
اغتيال قيادات وممثلي روسيا وإيران في كل منطقة بالعالم بما في ذلك التمثيلية والديبلوماسية … وهذه تشمل حزب الله اللبناني، والقيادات الشيعية الموالية لإيران ..
القيام بأعمال تفجير انتحارية متتالية مستمرة في روسيا وإيران خاصة، تستهدف تقتيل أكبر أعداد ممكنة من مواطنيها، والعمل على تدمير ما أمكن من البُنى التحتية والمدن والأحياء والفعاليات الإقتصادية والعمرانية الكبيرة والحساسة… جزاءً ما ارتكبوه ولا زالوا يرتكبونه في سورية من تدمير وتقتيل… ودفعا للسلطتين الروسية والإيرانية لإيقاف تدخلهما في سورية.
2. إن جميع قيادات الثورة وحكومتها وفصائلها مُطالبة بإعلان موقفها من الخطة المذكورة خلال مدة قصيرة (أسبوعين مثلا)، وإن التخلف عن ذلك يُثبت عدم الإخلاص والجدية في العمل لإسقاط النظام الأسدي .. وإنما هم مجرد مستفيدين – ماديا وتسلطيا ومناصب – من استمرار الحرب .. ولا يعملون فعليا وجدياً على إسقاط النظام الأسدي وإيقاف الحرب بالتالي!!
وأُكرر بأن الحل الحاسم الوحيد المتبقي أمام الشعب السوري وثورته بعد عظيم تضحيات ومعاناة وصبر الشعب السوري.. أملا ووصولا إلى إسقاط النظام الأسدي الطائفي الإجرامي الخائن هو :
” التركيز على عمليات اغتيال بشار الأسد مع عصابته من رموز النظام بأي ثمن كان”
وأن الإستجابة للحل المذكور هو الفيصل بين المخلص حقّاً للوطن والشعب وثورته، وبين الممثل الدعيّ لتحقيق مصالح شخصية وأجنبية!
أطالب جميع الكتاب المخلصين، والثوريين الشرفاء، والمقاتلين وقياداتهم، الداعين والعاملين لإسقاط النظام الأسدي، بل وكل مواطن شريف يطمح لإنهاء الحرب الأسدية الإسرائيلية على الوطن السوري وشعبه.. دراسة المقترحات المذكورة، وإعلان تأييدهم لها، أو اقتراح أية تعديلات أو إضافات عليها، علماً بأنها مسؤولية الجميع المشاركة بعملية إنقاذ الوطن والشعب السوري… وأن لا مصلحة وطنية ولا إنسانية بالإصرار على مواقف ومواقع وسياسات وزعامات حالية محلية مؤقتة فرضتها الحرب .. آن لها أن تنتهي بانتصار الشعب وثورته بعد قتل المجرم الخائن بشار الأسد..
ومن المُؤكد، وتعلم ذلك جميع قيادات الثورة من سياسيين ومُقاتلين بأنه في حال عدم اعتماد الخطة المذكورة فإن مصيبة سورية وشعبها ستتفاقم بشكل متزايد وبشكل يومي دون توقف – وهي تتفاقم فعلا يومياً – حتى الدمار الكامل للوطن واحتلاله، وتقتيل مُعظم الشعب… وحتى وصول التقتيل إلى كل مواطن سوري خاصة في دمشق وحلب وحمص وحماة وغيرها .. وذلك تنفيذا للهدف الإسرائيلي المنحوت على باب الكنيست الإسرائيلي:
“أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل”
وهو ما يُثبت أن النظام الأسدي هو أساساً صناعة إسرائيلية كاملة، يجري تشغيلها للوصول للهدف الإستراتيجي الإسرائيلي المذكور عن طريق تدمير سورية، وإفراغها من أهلها (كما فعلوا بفلسطين وأهلها!):
العمل منذ اليوم على قصف قصر المهاجرين، وجميع البيوت المعروف أن المجرم الخائن بشارالأسد يأوي إليها، بل والعمل على اختطاف أولاده، وتقتيلهم، ونشر فيديوهات بذلك، وذلك تنفيذا لحكم الله.. {وجزاء سيئة سيئة مثلها}.. فقد قتل النظام الأسدي وعسكره، مئات الأطفال أمام أعين آبائهم وأمهاتهم.. ثم قاموا بقتل والديهم.. وقيامهم بتصوير ذلك في أفلام فيديو وتسريبها لمختلف وسائل الإعلام تخويفا للمواطنين.. وكان ذلك منتهى الوحشية المناهضة لحقوق الإنسان .. بل والمسؤولية السياسية التي يتحمل مسؤوليتها المجرم الخائن بشار الأسد وعصابته الإجرامية.
إن علينا الإختيار الوطني الصريح والمُقارنة: هل قتل المجرم القاتل الخائن بشار الأسد بأسرع وقتٍ ممكن هو أفضل لسوريا وشعبها؟ أو الإنتظار لحين فراغ المجرم من تقتيل جميع الشعب وتدمير البلاد كليّة هو أفضل؟ وبتعبير آخر: هل قتل المجرم وبضع مئات من أعوانه هو أفضل، أو تركهم على قيد الحياة ليواصلوا تقتيل مئات آلاف أُخرى من المدنيين الأبرياء هو أفضل لسوريا وشعبها؟
من الواضح المُؤكد 100% أن هدف النظام، والداعمين الإيراني والروسي … والأمريكي الأوبامي، هو قتل وإنهاء ثورة الشعب السوري.. ودفعه واضطراره للإستسلام لقيادة بشار الأسد:
الإسرائيلية الولاء … الإسرائيلية الولاء … الإسرائيلية الولاء …!
إن استمرار الحرب الحالية لأكثر مما أوصلت إليه – وهو ما يُريده الخائن بشار الأسد تنفيذا لتوجيهات إسرائيل – لن توصل لشيئ إلا لمزيد من القتلى الأبرياء.. ومقاتلي الطرفين، وتدمير سوريا تدميرا متزايدا .. وهذا ما يعمل له الخائن المجرم بشار الأسد وأنصاره… تنفيذا لتعليمات إسرائيل التي أعلنتها صراحة على لسان رئيس المخابرات الإسرائلية السابق “أفرام هاليفي” أن: “بشار الأسد هو رجلنا في سورية”
وبالنتيجة:إن كلّ كلام عن “حل سياسي” مع النظام المجرم القاتل الخائن هو كلام سخيف ومرفوض وغبي:
قاصر عن تحقيق أيٍّ من أهداف ثورة الشعب السوري في التحرر الكامل النهائي من المجرم الخائن بشار الأسد وعصابته.
5.2 يتناقض مع ارتكابات المجرم الأسد وعصابته و حجم الجرائم المرتبكة بحق الوطن والشعب السوري… وحتمية وعدالة تدفيعه الثمن مقابل جرائمه!
5.3 ويتناقض كلية مع إعادة بناء البلاد، وجدّيته ونظافته!
أُكرر ما كنت أُطالب به منذ ما قبل إعلان المجرم القاتل المُخرب الخائن بشار الأسد، إعلان الحرب على شعب سوريا – وما زلت أجده الوسيلة الوحيدة .. الوحيدة حقّا وأكيداً، ألا وهو التركيز على اغتيال وقتل بشار الأسد الخائن الأفظع لوطنه وللسوريين وللعرب والمسلمين والمسيحيين… والقيام بحملة اغتيالات منظمة واسعة النطاق منذ اليوم مستمرة ومتزايدة لجميع رموز النظام وأنصاره المقاتلين في سبيله .. لا تتوقف حتى إسقاط النظام وتأكيد مقتل المجرم الخائن بشار الأسد وأنصاره المقاتلين في سبيله ضد الوطن والشعب السوري.. وإن كل ما عدا ذلك من قتال متبادل جارٍ حتى الآن منذ ما يقرب ستة سنوات .. ليس موصلاً إلاّ لمزيد من تقتيل المواطنين وتدمير البلاد تدميرا شاملا… وليس إسقاط النظام بالتأكيد.
أما كيفية القيام بذلك فله حلول كثيرة أذكر بعضها، ويُمكن الإعلان عنها والبدء بها جميعا فورا :
تخصيص مكافأة ضخمة – خمسة ملايين دولار أو أكثر- لمن يغتال بشار الأسد .. وعدة ملايين لمن يغتال كلٌّ من المقربين منه وأنصاره الذين يرتكبون جرائم تقتيل الشعب.. وتدمير البلاد .
العمل على قصف قصر الرآسة، وجميع البيوت التي يرتادها المجرم الخائن، بالمدفعية والصواريخ .. بشكل يومي متواصل.. وحتى ثبوت مقتل الخائن بشار الأسد.
القيام بهجومات فدائية قتالية على أي مقر يجري التأكد من أن الخائن الأسد موجود فيه.
تدارس قيام مُعظم الشعب بالعصيان المدني واستمراره حتى إسقاط النظام الأسدي الإسرائيلي.
فهل سيفعل قادة الثورة المخلصين الشرفاء ذلك ضمن خطة مستمرة ومتزايدة حتى إسقاط النظام .. ؟
أو أن بعضٌ قليل منهم مسرور من وصوله لموقعه القيادي الحالي، رغم تزايد تدمير البلاد وتقتيل الشعب، ولهذا السبب، هم لم يلجؤوا إلى الحل الوحيد لإسقاط النظام الأسدي الإسرائيلي الولاء، والمعروف لهم جيداً؟
أُطالب المقاتلين والكتاب السوريين والعرب التأكيد على الحل الذي صار وحيدا لإنقاذ ما تبقى من البلاد ومواطنيها، وأتساءلهم جميعاً:
هل يُجيز الدستور السوري “الحالي” – وأي من الدساتير السابقة – وأي دستور أو قانون في العالم، قيام السلطة بتقتيل مواطنيها وتدمير مساكنهم ومدنهم، وتدمير اقتصاد بلادها، وتهريب مواطنيها كما أجرم وفعل بشار الأسد وأنصاره؟ لا أبداً! وبذلك فقد حقَّ عليه القتل جزاء وفاقاً عادلا بسبب ما قتل ودمّر البلاد خلافا وتناقضا مع مسؤولياته الدستورية والقانونية؟
هل تُجيز أي شريعة دينية إطلاقاً ارتكاب جرائم المجرم الخائن بشار الأسد؟
هل تُجيز شريعة ومبادئ منظمة الأمم المتحدة ما قام به بشار الأسد.. ولا زال يرتكبه كل يوم؟
وهل بَقِيَ للشعب السوري حلٌّ آخر إلا القيام بقتل القاتل الخائن الأسد، والقتلة من أنصاره .. إنقاذا لما تبقى من سوريا والسوريين أحياءً.. وإنهاءً للحرب التدميرية لسورية والتقتيلية لشعبها ؟
أوَليْسَ من أولى الشرائع الدينية والقانونية والإنسانية العمل على قتل المجرم القاتل لارتكابه جريمة قتلٍ واحدة عن عمد وإصرار؟ فكيف بمن تجاوز عدد قتلاه نصف المليون شهيد بريء ظلما وعدوانا، كأقل تقدير حتى الآن خلافا لصلاحياته الدستورية؟ وهل هناك وسيلة لحماية أنفسنا وبلادنا إلا المُسارعة لقتل المجرم القاتل وأنصاره القتلة.. اليوم قبل غداً؟ وقبل أن يصل الدَوْر إلى كلٍّ منا فيقتله بشار الأسد وعصابته في سياق خطة التقتيل والتدمير الحالية.. كما فعل فعلا – ولا زال يفعل – بسبب عمالته لإسرائيل صاحبة المصلحة بتدمير سوريا وتقتيل شعبها؟
وهل يعتقد أبناء دمشق، أن دورهم ليس آتٍ قريبا… قريباً بعد إجهاز المجرم الخائن بشار الأسد على حلب المجاهدة وشعبها..؟ وما أخّرَ دور دمشق والدمشقيين، إلا أن مُعظم أعوان الأسد من العلويين المتسلطين على مناصب الجيش والأمن وعائلاتهم مقيمون في دمشق بالذات ويتملكون فيها؟ وليعلم أبناء وساكني دمشق أنه في اليوم الذي سيُشاهد الدمشقيون أن العلويين يُغادرون دمشق – كما فعلوا عامي 1967 و 1973، فسيكون دور دمشق هو الأفظع تدميرا وإحراقا وتقتيلا شاملا على يد قوات المجرم الخائن بشار الأسد وأسياده الروس والإيرانيين وعصاباتهم… كما فعلوا فعلا مع باقي المدن السورية! وكما تُطالب به قيادات إيرانية طائفية شيعية الآن ( تدمير عاصمة الأمويين كليةً، وتقتيل سكانها جميعا)!
فلنعمل جميعا كسوريين مخلصين لبلدنا وشعبنا …. وما تبقى لنا من شرف وطني، ومسؤوليات وطنية وإنسانية تجاه بلادنا وشعبنا، بل حفاظاً على حياتنا وحياة أولادنا وعائلاتنا وأقربائنا وأصدقائنا .. ومواطنينا! ولنتفكر ونتدبّر جميعا كبشر عاقلين.. وليس كجبناء مخدوعين قاصري العقل والبصيرة إلى أن :
الحل الحاسم هو في التركيز على عمليات اغتيال المجرم الخائن بشار الأسد مع عصابته من رموز النظام
الحل الحاسم هو في التركيز على عمليات اغتيال المجرم الخائن بشار الأسد مع عصابته من رموز النظام
الحل الحاسم هو في التركيز على عمليات اغتيال المجرم الخائن بشار الأسد مع عصابته من رموز النظام
وذلك مهما كلف الثمن.. لأنه ليس هناك حلٌّ غيره إطلاقا… إطلاقا.. إطلاقا!
وكل كلام غيره مما تتقوله بعض المعارضة السياسة التافهة، تكرارا لأقوال بعض مسؤوليي الدول الأخرى .. الكبرى والصغرى ..ونواهيها، ما هو إلا خداعٌ ..وولاءً من قادة تلك الدُول لإسرائيل وللصهيونية العالمية الماسكة برقاب مُعظمهم.. وذلك لاستكمال تدمير سورية .. والإستمرار في تقتيل شعبنا! لحساب إسرائيل التي خلقت النظام الأسدي ودعمته دوليا حتى وصل لأن يكون مدمّرا لبلاده قاتلٌ لشعبه على عهد ويد المجرم الخائن بشار الأسد.
وإني إذ أتمنى على ما بَقي من تنظيمات وفصائل الثورة السياسية والقتالية، الإطلاع ودراسة هذا البيان وتبني حلوله، أدعو كلّ مواطن سوري مُخلص شريف إلى تأييده والعمل به.. خلاصا لوطننا وشعبنا من مجرم خائن دمّر بلادنا تدميرا وقتّل شعبنا ظلما وعدواناً، وأتى بالإحتلالين الإيراني والروسي لبلادنا .. وضد شعبنا.. ولن ينتهي هذا الأمر الخياني إلا بالقضاء على المجرم الخائن بشار الأسد وعصابته!
خامسا: مرحلة إعادة بناء سورية وإعادة أهاليها إلى وطنهم، وتبدأ الجهود والعمل على ذلك منذ يوم مقتل الخائن المجرم بشار الأسد:
1 . تشكيل سلطة مؤقتة لإدارة البلاد قوامها قيادات من الجيش الحر، للإعداد لانتخابات رآسية وبرلمانية، وتشكيل حكومة ثورة لمباشرة إعادة البناء القانوني و العمراني والإقتصادي والإنمائي ..
2 . مُطالبة الدول التي ارتكبت العدوان على الشعب السوري بجيوشها، وحلفائها من ميلشيات موالية لها، بدفع تعويضات مالية كافية مقابل التدمير والتخريب والتقتيل الذي ارتكبته قواتها ضد الشعب السوري. وتشمل الدول المذكورة كلا من الدول المعادية المُتسببة في الحرب السورية واستمرارها والوصول إلى نتائجها في تدمير سورية … مثل إيران وروسيا، وكذلك الإدارة الأمريكية الأوبامية بالذات المتواطئة عملياً مع إيران وروسيا ..!
3. دعوة الدول الإقليمية والدولية والعربية والصديقة بتقديم مساعدات للشعب السوري، بغرض إعادة بناء الدولة، والعمل على إعادة السوريين المهجرين إلى وطنهم ومساكنهم، وذلك لتقديم معونات مالية وتنموية لمعالجة الأزمات التي خلقها نظام بشار الأسد، ولإعادة سورية وفعالياتها الإقتصادية إلى الوضع الطبيعي تدريجياً.
4 . دعوة دول الخليج العربي القادرة، بل، والراغبة أكيدا في المُشاركة بإعادة البناء.. وذلك من منطلق الشعور الأخوي والقومي في دعم إعادة بناء سورية، وإنهاء مصيبتها ومُعاناتها الفظيعة!
5 . وكذلك الدول الأوربية الصديقة التي وقفت مواقف الشرف والمسؤولية الإنسانية تجاه السوريين خلال فترة الحرب الإجرامية الأسدية الإيرانية الروسية ضد سورية وشعبها… مثل ألمانيا وفرنسا وغيرهما.
6. صيغة مقترحة للمساهمة بإعادة بناء البلاد:
6.1. إن صيغة وأسلوب النظام التعاوني هو الأفضل والأسرع لإعادة البناء العمراني خاصة، والصناعي والزراعي عامة، ليس على سبيل الحصر، وإنما بالأفضلية.. وذلك إضافة لجهود سلطة الثورة. وهو النظام الذي سيُتيح مضاعفة إعادة بناء البلاد بذات كميات الأموال التي ستتوفر، وبسرعة أكبر. خلافاً لأسلوب التعهدات وأرباحها الكبيرة! (ولقد بنيتُ مدينة ضاحية دمر (70,000 نسمة) وفقا للنظام التعاوني، فكانت أفضل مشروع سكني وطني في تاريخ سورية إطلاقاً.
يُضاف لذلك جهود من يشاء من المتعهدين الذين يقدمون لدولة الثورة أسعارا مناسبة وطنية.. “غيرانتهازية مبالِغةً في التكسب”!
6.2. مناشدة أصحاب الرسامل السورية الشرفاء العودة برساميلهم إلى الوطن والمشاركة الفعالة الجاهدة لإعادة بناء الوطن وتنميته صناعيا وزراعيا وسياحياً، ومعالجة مشكلاته المتراكمة، والمشاركة في معالجة الأزمات التي خلقها نظام بشار الأسد الإسرائيلي الولاء، مثال أزمات البطالة الفظيعة، والغلاء الفاحش غير المُنضبط، وتدهور قيمة العملة السورية، والإنهيار الإقتصادي والإنمائي الشامل، والإمتناع عن معالجة جميع أزمات الشعب …
6.3. دعوة أصحاب الرساميل العرب – وبخاصة الخليجيين الشرفاء – للمُشاركة في إعادة إعمار سورية.
6.4. تشميل قانون خاص بإعادة البناء فرض عقوبة الإعدام على كل من يعمل لنهب وسرقة أيٍّ من مساعدات إعادة البناء، والقيام بإجراء المحاكمة وتنفيذ الحكم خلال مدة شهرين على الأكثر!
سادسا: تعمل حكومة الثورة الأولى على إعداد دستور جديد لسورية يُراعي الظروف والمصالح المختلفة للشعب السوري وذلك خلال مدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة واحدة.. ويراعي توفير ديناميكية السلطة الثورية الجديدة لاستعادة سورية وتنميتها ومعالجة شؤون مواطنيها بالفعالية اللازمة… ويجري عرضه لاستفتاء الشعب.
وأقترح شخصيا النظام الرآسي المماثل للنظام الأمريكي والفرنسي الحالي، وأغلب دول أوربا، وبما يتوافق مع ظروف بلادنا وشعبنا وتاريخنا، وهو ما يُحقق سرعة البت والتنفيذ خلافا للنظام الديموقراطي البرلماني البحت الذي ثبت فشله في سورية وفي كثير من البلدان التي كانت تعمل بموجبه.. وعلى كل حال فإن نجاح النظام الرآسي يعتمد على من يختاره الشعب بالإنتخاب الحر الشريف، رئيسا شريفا نزيها قويا قادرا .. وليس كبشار الأسد: لصّا فاسدا مُخربا طائفياً خائنا مخربا لوطنه ويعمل ضد شعبه ودولته! بل عميل للعدو الإسرائيلي!
سابعا: تقوم حكومة الثورة على دعوة الشعب لانتخابات رآسية وبرلمانية، خلال ثلاثة أشهر من مصادقة الشعب على الدستور الجديد .
اقرأ:
م. سعد الله جبري: المسألة التي يجب أن تُناقشها فرنسا والغرب الأوربي والأمريكي!