موالون للنظام يتغنون بالقذائف الارتجاجية ويتوعدون حلب بالإبادة

محمد أمين ميرة: كلنا شركاء

واصل موالو النظام السوري دعوتهم لإبادة حلب وإحراقها بالكامل، من خلال منشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وتغنت بعض الصفحات المؤيدة باستخدام النظام للقذائف الارتجاجية الجديدة، التي استخدمتها الطائرات يوم أمس للمرة الأولى منذ خمس سنوات والتي تسببت بقدرة تدميرية هائلة.

ووصفت شبكة “أخبار حي الزهراء” بحلب ما يجري من استهداف للأطفال والنساء وتدمير للبنى التحتية بالنصر، فيما توعدت صفحة “أخبار منقولة عن حلب” بمزيد من القذائف الارتجاجية، معلقة على صورة القذيفة الصاروخية: “هذا هو الصاروخ الذي يسبب هزة ارضية الليلة في منو كتير”.

لكن تلك الصفحات تفاجأت بتعليقات غاضبة تشجب فيها الدعوات الحاقدة، ما يشير إلى أن تلك الشبكات تدار بشكل أو بآخر من قبل الأفرع الأمنية، والتي يدرك الجميع مدى حقدها وتطرفها على الأهالي، دون تفرقة بين موالين أو معارضين.

وكانت أبرز تلك الردود ما علق به حساب حمل اسم “أمة الله” جاء فيه: “لك يا جماعة شو شمتانين بأخوتكم، طلعتوا نزلتو كلنا اكلين وشاربين من نفس الارض وأخوه اتقوا الله وادعوا يوصل لحل الطرفين لأن في ناس كتير قاعدين ومجبورين من الفقر ما عم يطلعوا ع النظام مع أنهم مو مع الحر بس لأنو بيوتهم فيها اتقوا الله”.

فيما لفت محمد جمال إلى المجازر المروعة وأعداد الشهداء الكبيرة منوهاً إلى أن معظم الضحايا من الشهداء والأطفال قائلاً في تعليقه: “في ناس أبرياء كتير عم تموت بالجملة بحلب الشرقية وما حدا حاسس”.

وتستخدم القنابل “الارتجاجية” التي تلقيها الطائرات الحربية بشكل رئيس لضرب الملاجئ الأرضية والأنفاق والأماكن شديدة التحصين، وتتكون حشوتها المتفجرة من خليط لمادة “TNT” ومسحوق الألمنيوم وتزن الواحدة منها حتى ألفي كيلو غرام، وتصدر بعد انفجارها صوتا قويا وتتسبب بهزات أرضية متقطعة نتيجة لمكوناتها وضخامتها.

بالمقابل واصل ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، نشاطهم الإلكتروني للفت أنظار العالم نحو مدينة حلب التي تشهد حصاراً خانقاً ومجازر متواصلة من الطيران الروسي والتابع للنظام والذي استخدم خلاله الطرفان الأسلحة المحرمة دولياً.

يذكر أن ناشطين في مواقع التواصل، دشنوا مساء أمس وسماً شبه ما يحصل في حلب بالهولوكوست التاريخي، مشددين أن أرواح السوريين في عاصمة الشمال لا تقل أهمية عن أرواح البشر في مختلف أنحاء العالم.

اقرأ:

يومٌ دامٍ في حلب وأسلوب جديدٌ يبتكره الروس لقتل أهلها

 





Tags: مميز