on
المجلس الإسلامي السوري يفتي بمشروعية القتال في (درع الفرات)
زيد المحمود: كلنا شركاء
أكد المجلس الإسلامي السوري أن الاستعانة بمن يعين على قتال تنظيم “داعش” وحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) مشروعة ما دامت الحاجة داعية إلى ذلك.
وأفاد بيان للمجلس الإسلامي السورين نشره اليوم السبت (24 أيلول/سبتمبر) على موقعه الرسمي، بأنه قد كثرت في الآونة الأخيرة الفتاوى وتعددت حول مسألة القتال في ظل القوات التركية فيما سمي عملية (درع الفرات)، وكثر اللغط في الأمر وخاض فيه الكثيرون، مشيراً إلى أن أمراً كهذا ينبغي أن يرجع فيه إلى أهل الاستنباط الراسخين في العلم ولا يرجع فيه إلى الغلاة والمتنطعين فضلاً عن الجاهلين والمتأولين.
وأضاف بأن قتال “الدواعش والـ PYD قتال مشروع لأنهما صائلان معتديان، والاستعانة بمن يعين على قتال هؤلاء ورد صيالهم مشروعة ما دامت الحاجة داعية إلى ذلك، لأنا عجزنا عن رد صيالهم ولا زال صيالهم مستمرا”.
وأشار إلى أن هذه المعونة “يستوي فيها أن تأتي بطلب منا أو بمبادرة من جهة موثوقة كالجارة تركيا، فتركيا بلد مسلم مثلنا تتعرض لعدوان هؤلاء وصيالهم، ولا يقال هنا إن تركيا تستعين بدولة كافرة أو تتعاون معها وبالتالي لا يجوز القتال معها، لأننا نقيد هذا القتال بأن يكون ضد الصائل المعتدي الذي عجزنا عن رد صياله ونشترط ألا تتعطل معركتنا الأم وهي مع النظام المستبد، وألا نلتزم التزامات غير مقبولة شرعاً تجاه أي أحد كان”.
وطالب المجلس الإسلامي السوري الشعب السوري كافة، والثوار والمقاتلين خاصة، ألا يأخذوا فتاواهم عن “الغلاة والمتنطعين فضلاً عن الجهال والمجاهيل، وأن يلتفوا حول المرجعية الشرعية التي تمثل كبريات الروابط الشرعية في سوريا وتضم خيرة العلماء والراسخين في العلم”.
اقرأ:
(فتح الشام) تحرّم الاستعانة بالأطراف الإقليمية والدولية للقتال شمال حلب