واشنطن تعلق محادثاتها بشأن سوريا مع موسكو والأخيرة ترد..

 

رصد: كلنا شركاء

علق البيت الأبيض محادثاته مع روسيا حول وقف إطلاق النار في سوريا، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست “لقد نفد صبر الجميع على روسيا”.

وأعلنت الخارجية الأميركية، اليوم، أنها ستوقف المباحثات معها في مسعى لإنهاء العنف في سوريا، واتهمت موسكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، في بيان “الولايات المتحدة ستعلق مشاركتها في القنوات الثنائية مع روسيا، التي فتحت للحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية. هذا ليس قرارا اتخذ بخفة.”

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن قرار التعليق لم يكن سهلا، كما أن الولايات المتحدة لم تدخر جهدا في التفاوض وتطبيق ترتيب مع روسيا يهدف لخفض العنف وتوفير ممرات إنسانية مفتوحة، إضافة إلى تقويض المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا بما يشمل تنظيم داعش والقاعدة في سوريا.

وحملت الوزارة روسيا مسؤولية هذه الخطوة لما وصفته بفشل الأخيرة بالإيفاء بالتزاماتها المنصوص عليها وفق القانون الدولي وأيضا “عدم رغبتها أو عدم قدرتها على ضمان امتثال النظام السوري للتفاهمات التي جرى التوافق عليها مع موسكو”. 

وقال البيان إن روسيا والنظام السوري اختارا مواصلة المسار العسكري، بما لا يتوافق مع اتفاق وقف الأعمال القتالية كما يظهر في الهجمات الكثيفة على المناطق المدنية واستهداف البنى التحتية كالمستشفيات ومنع المساعدات الإنسانية من الوصول للمحتاجين لها، خاصة الهجوم الذي وقع في 19 سبتمبر/أيلول الماضي على قافلة للمساعدات الإنسانية.

من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في وقت سابق اليوم إن روسيا مستعدة لاستئناف الهدنة الإنسانية لمدة 48 ساعة في سوريا إلا أن الولايات المتحدة لا تدعم ذلك، وكشف أنه لم تَجرِ أيُ مشاورات بين الخبراء العسكريين الروس والأميركيين خلال الفترة الأخيرة.

في المقابل، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مرسوما الاثنين، لتعليق اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن التخلص من البلوتونيوم الصالح لصنع أسلحة نووية، في علامة جديدة على تدهور العلاقات بين الدولتين.

وجاء في مقدمة المرسوم، إن الاتفاق – الذي وقع عام 2000 وبدأ سريانه وفقا لاتفاق آخر وقع في 2010 – سيعلق بسبب “ظهور تهديد للاستقرار الاستراتيجي وكنتيجة للإجراءات غير الودية من جانب الولايات المتحدة الأميركية حيال الاتحاد الروسي”.

وقالت أيضا إن الولايات المتحدة عجزت عن “ضمان تنفيذ التزاماتها الخاصة باستخدام البلوتونيوم الفائض الصالح لصنع أسلحة”.

ودعا الاتفاق الذي وقعه في 2010 وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية الأميركية آنذاك هيلاري كلينتون الجانبين إلى التخلص من 34 طنا متريا من البلوتونيوم بإحراقها في مفاعلات نووية.





Tags: محرر