on
المفوضية الأوروبية توضح تصريحات رئيسها بشأن دور أوروبا بالحل السوري
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-
اعتبرت المفوضية الأوروبية أن حديث رئيسها جان كلود يونكر، حول دور ومكان الاتحاد الأوروبي في الملف السوري، جاء في إطار كلامه ورغبته بضرورة أن تتمتع بروكسل بدور أكثر فاعلية على الساحة الدولية، خاصة في مجال العلاقات الخارجية والأمن والدفاع.
وأشار المتحدث باسم المفوضية ماغاريتس شيناس، أن يونكر، ذكر سورية على سبيل المثال خلال كلمته التي ألقاها أمام البرلمان الأوروبي الأربعاء الماضي، وتطرق فيها إلى ما يتعين عمله لتدعيم مكانة الاتحاد وقدرته على مواجهة التحديات.
وحاول شيناس الرد على أسئلة أحد الصحافيين الاثنين حول ما إذا كان للاتحاد إستراتيجية فعلية حول سورية، مشيراً إلى أن يونكر كان يقصد ذكر كل ما تقدمه أوروبا من مساعدات وتبذله من جهود في الملف السوري.
وتابع المتحدث قائلاً، إنه “يجب أن يتم هذا العمل في إطار سياسي شامل يتوافق مع جهود حلفاءنا الذين ينشطون في العمل على هذا الملف”.
أما عن دور الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، فقد أعاد المتحدث التذكير بأن يونكر وصف جهودها بـ”الاستثنائية”، وهو “يرى فيها وزيرة خارجية أوروبية حقيقية”، حسب كلام شيناس.
وكان رئيس المفوضية الأوروبية قد قال في خطابه “أدعو إلى استراتيجية أوروبية بشأن سورية”، الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات حول ما يقوم به الاتحاد حالياً، باستثناء المساعدات الإنسانية.
لكن يونكر أثنى أيضاً على عمل موغيريني، قائلا “يجب أن تكون وزير حقيقية للخارجية الأوروبية تستطيع حشد كل جهود الدبلوماسيات الوطنية لإعطاء وزن أكبر للدور الأوروبي”.
وكان يونكر قد تساءل صراحة، “أين الاتحاد الأوروبي في مفاوضات الحل السوري”، مطالباً بمقعد حقيقي لموغيريني على طاولة المفاوضات الدولية لحل هذا الصراع.
وعلى الرغم من عدم وجود تناقض بين التصريحين، إلا أن الاختلاف واضح والغموض مستمر بشأن الموقف من الاستراتيجية الأوروبية التي أعلنت منذ أكثر من عام بخصوص سورية والعراق ومحاربة تنظيم (الدولة الإسلامية).
اقرأ:
لجنة تحقيق دولية بشأن سوريا تسعى لمقابلة اللاجئين في أوروبا