مدير التربية بإدلب لـ (كلنا شركاء): اليونيسف لم تقدم الدعم للقطاع التعليمي في المناطق المحررة

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

بالرغم من الأوضاع الإنسانية والاقتصادية القاسية، يثبت السوريون إصرارهم على متابعة حياتهم من مختلف النواحي ومنها مواصلة التعليم رغم استهداف النظام المتكرر للقطاع التربوي بالقصف الذي أدى إلى تدمير 20 في المئة من المدارس والمباني الإدارية، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

“حقي اتعلم” هي الحملة الجديدة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، منذ أيام لدعم وتشجيع تعليم الأطفال في سوريا، في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام فقط دون المناطق المحررة.

المنظمة الدولية أرسلت رسائل قصيرة عبر خدمة الموبايل بعبارات ترغيبية، منها ( بدي ولادي وولاد حارتي كلن يتعلموا، المنهاج فرصة لتعويض الدراسة للمنقطعين)، وغيرها من العبارات، في الوقت الذي تعاني فيه المدارس في المناطق المحررة من امتناع  المنظمة الأممية عن تقديم الدعم لتحسين العملية التعليمية في تلك المناطق.

محمد جمال الشحود، مدير التربية والتعليم في محافظة إدلب، قال لـ”كلنا شركاء” إن اليونيسف لم تقدم أي نوع من أنواع الدعم للقطاع التعليمي في المناطق المحررة معتبراً دعمها للتعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام انحيازاً واضحاً لأحد أطراف النزاع وذلك خلافاً لميثاقها المبني على الحيادية في التعامل مع الأطراف في السلم والحرب.

وأضاف الشحود أن قيام اليونيسف بدعم المدارس بالحقائب والقرطاسية والوسائل التعليمية ورواتب المدرسين في مناطق النظام دون أن تفعل المثل في المناطق المحررة أمر يدعو للاستغراب فعلاً ويخلق عشرات الأسئلة حول حيادية هذه المؤسسة.

وأردف أن مسؤولي القطاع التعليمي في المناطق المحررة ناشدوا اليونيسف والدول الصديقة للضغط عليها من أجل الالتفات لدعم التعليم في مناطقهم، إلا أن المنظمة الأممية رفضت بطريقة أو بأخرى تقديم أي أنواع الدعم و”نراها اليوم تتوجه إلى مناطق النظام بالحملات والمناهج والدعم في تهميش واضح لتلك المناشدات”.

وأشار إلى أن التعليم في المناطق المحررة يحافظ على سيره بشكل أفقي ولكن بخطوات خجولة منوهاً إلى أن أكبر الصعوبات التي تواجه عمله تتلخص في قلة الدعم الذي ينحصر بجمعيات ومنظمات ولكن بشكل متقطع بالإضافة إلى الأعمال التطوعية التي يقوم بها المدرسون والكوادر التعليمية.

وقبل أيام نشرت صفحة “سما طرطوس” الموالية منشوراً يظهر دعم اليونيسف للمدارس بالقرطاسية راجية المشاركة كي لا تتم سرقة القرطاسية حيث قالت “مع بداية العام الدراسي قامت اليونيسيف بتزويد المدارس بحقائب مدرسية متعددة الألوان تحتوي على ما يحتاجه التلميذ من قرطاسية لعام دراسي كامل… شكرا لليونيسف ولكل مدير مدرسة بيوصل هالأمانة لتلاميذه ها مو لحدا تاني”.

اقرأ:

اليونيسيف تدعم جمعية (رامي مخلوف) الخيرية… تعرّف على أبرز تنظيمات (التشبيح) في سوريا

 





Tags: مميز