on
اشتباكات مستمرة في درعا والطيران ينفذ داخل معبر نصيب
إياس العمر: كلنا شركاء
استمرت اليوم الأحد، ولليوم الثاني على التوالي، الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام في ريف درعا الغربي، عقب إعلان الثوار أمس عن انطلاق معركة (فشدوا الوثاق).
وشهدت درعا قصفاً جوياً مكثفاً من الطيران الحربي الذي استهدف عدداً من المدن والبلدات المحررة كما استهدف معبر نصيب الحدودي الخاضع لسيطرة كتائب الثوار منذ أكثر من عام.
وفي حديثٍ لـ “كلنا شركاء” قال مراسل الهيئة السورية للإعلام محمد الحريري، إن الطيران الحربي استهدف معبر نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية، وتحديداً المباني الواقعة داخل المعبر، بصواريخ فراغية وهي المرة الثانية التي تغير فيها الطائرات الحربية على المعبر الحدودي خلال أشهر، بعد استهدافه في الحادي عشر من حزيران / يونيو الماضي، بصواريخ فراغية أيضاً.
واستهدف طيران النظام لليوم الثاني كل من مدينة ( داعل ) و بلدة ( أبطع ) بالصواريخ الفراغية و البراميل المتفجرة حيث وثق الناشطون استهداف قوات النظام لكل من المنطقتين بأكثر من 40 غارة وبرميل متفجر خلال اليومين الماضيين، ما أدى لحركة نزوح شبة تامة نتيجة تصعيد قوات النظام و استهدفها للأحياء المدنية بمختلف انواع الأسحلة من مواقعها في مدينة ازرع (الفوج 175 – اللواء 12) وأشار إلى أنه نتيجة استهداف بلدة (إبطع) اليوم براجمات الصواريخ قتل أثنان من المدنيين في البلدة وهما (حسن الجاحد وأحمد أبو حلاوة) ليرتفع عدد القتلى نتيجة قصف قوات النظام منذ صباح يوم الأمس إلى 13 شخصاً معظمهم من المدنيين.
واستهدفت قوات النظام عدة مدن وبلدات أخرى في درعا، ومنها (الحراك ورخم والغارية الغربية) وكذلك أحياء مدينة درعا البلد.
وقال الناشط هاني العمري بدوره إن وتيرة القصف المتبادل على جانبي الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء، هدأت اليوم الأحد، موضحاً أن التصعيد خلال اليومين الماضين كان ناتجاً عن استهداف قوات النظام لريف درعا الشرقي من مواقعها في ريف السويداء الغربي وزراعة العبوات الناسفة، ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا في ريف درعا الشرقي.
وأضاف العمري أن تشكيلات الثوار في ريف درعا الشرقي ردّت باستهداف مواقع قوات النظام في كل من (مطار الثعلة وحاجز سكاكا وبلدة الدارة) براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، ونجم عنها إصدار حكومة النظام أوامر بإيقاف الدوام في مدارس بلدة الثعلة.
اقرأ:
كتائب الثوار في درعا تنعى 7 من مقاتليها
Tags: محرر