موالون يكشفون عن مجزرةٍ من نوعٍ آخر ضد طلاب الجامعات

محمد أمين ميرة: كلنا شركاء

كشفت بعض الصفحات الموالية في حلب، عن مجزرة ليست كمجازر النظام المتواصلة بحق المدنيين في مناطق سيطرة الثوار، ولا كمجزرة كلية العمارة التي ارتكبتها طائرات الأسد عام 2013.

وقالت شبكة أخبار حي الزهراء الموالية بحلب، إنّ غضباً كبيراً واستياءً بين طلبة جامعة حلب، حصل نتيجة صدور نتائج المفاضلة، التي شهدت في معدلاتها ارتفاعا كبيراً دمّر مستقبل مئات الطلاب، في عدة محافظات أيضاً.

وقالت شبكة أخبار السويداء، ارتفع معدل قبول فرع الاقتصاد في جامعة السويداء 83 علامة عن المفاضلة الأولى، بعدما طلب في أول مفاضلة 120 وفي المفاضلة الثانية التي صدرت اليوم، 203 وهذا المعدل لمحافظة السويداء وكذلك كان الارتفاع في باقي المحافظات كدمشق حلب حمص وغيرها، وفق المصدر.

ووصف بعض متابعي مواقع التواصل تلك النتائج بالمجزرة، فيما ذكر آخرون أنها الحالة الوحيدة التي تؤكد أن البلد أصبحت “مسخرة”، وتشفى متابعون آخرون معلقين بالقول: “لا يصح إلا الصحيح حتى يعرفوا يغشو بعض الطلاب، بالأخير نتمنى التوفيق لكل طالب ناجح”.

حول ذلك أشار الأستاذ “كمال ح” في حديثه لـ “كلنا شركاء” إلى أن وزارة التعليم تنسق بشكل مباشر مع التربية، للتقليل من مستوى الغش وتسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة التي شاعت بشكل علني في الفترة الأخيرة.

وأرجع “كمال” ذلك إلى أن المنظمات العالمية ومنها “اليونسكو” التي تدعم المجال التعليمي بدأت تفكر جديا في إيقاف تلك المساعدات المقدرة بملايين الدولارات، الأمر الذي استدعى رفع نتائج المفاضلة إلى أقصاها نظراً لكثرة أعداد الناجحين.

وكانت أشكالاً كثيرة من الغش انتشرت هذا العام بهدف استثمار حالة الفوضى للوصول إلى النجاح بأقل جهد ممكن، من خلال شراء الأسئلة أو محاولة الوصول إليها عبر بعض النافذين في حكومة النظام ومليشياته.

اقرأ:

قنصٌ ودهسٌ وقذائفٌ… وقائع (مجهولة الفاعل) في حلب (المحتلة)

 





Tags: مميز