الناطق باسم (فتح الشام): بهذه الشروط بايع (جند الأقصى)

زيد المحمود: كلنا شركاء

قال الناطق الرسمي باسم جبهة (فتح الشام) حسام الشافعي، إن خطوة انصهار فصيل (جند الأقصى) وبيعته للجبهة جاءت بعد مشاوراتٍ مع حركة أحرار الشام الإسلامية، التي دخلت خلال اليومين الماضيين بحربٍ مفتوحةٍ في عدة مناطق في الشمال السوري.

وقال الشافعي في تغريداتٍ له اليوم الأحد على حسابه الرسمي في “تويتر”: بعد التواصل والتشاور مع إخواننا في الأحرار الذين أظهروا حرصهم على الساحة كذلك من خلال حسن تواصلهم وتفاعلهم، تم قبول بيعة الجند بعدة شروط، منها قبولهم بمحكمة شرعية، وتسليم المتورطين ومن ترفع دعوى ضدهم، وحل الجند واندماجهم كاملاً داخل فتح الشام وتبني سياستها كاملة.

وأشار إلى استنفاد “فتح الشام” لما أسماها كافة الخطوات الشرعية في إيقاف الاقتتال الحاصل بين أحرار الشام وجند الأقصى في الأيام الماضية، مؤكداً أن هذه الخطوة جاءت “حرصا منا على مصلحة الساحة والظروف الصعبة التي تمر بها، وإنهاء لمعركة استنزاف طويلة بين الطرفين”، وقال إن هذه المعركة تصب في صالح النظام وأعوانه.

وحول مطالبة (أحرار الشام) لفصيل (جند الأقصى) ببيان موقفه من تنظيم “داعش” قال الناطق باسم (فتح الشام): لقد تصدت فتح الشام للخوارج فكريا وعسكريا من الشرقية للغوطة للقلمون لدرعا وفي حمص، وما تزال تواجههم أمنيا وتطارد خلاياهم، وما خبر لواء التوبة مؤخرا عنا ببعيد.

وكانت جبهة فتح الشام قاتلت فصيل (لواء التوبة) مطلع العام الجاري على خلفية مساندته تنظيم “داعش” في القتال ضد قوات النظام في ريف حلب الجنوبي، واتهامه حينها بمبايعة التنظيم.

وأضاف في تغريداته، “إن دماء إخواننا من أحرار الشام وجند الأقصى علينا غالية وحفظها أولى طالما سيحاسب المتورط ويأمن الخائف ويفك الأسير ويخضع الجميع للشرع”، وناشد العقلاء والقادة والشرعيين لتغليب “صوت الشرع والحكمة والأناة فوق أي اعتبار”.

وشدد على عزم الجبهة إكمال القتال يدا بيد إلى جانب “أحرار الشام وباقي الفصائل المجاهدة، أقوياء بوحدتنا أعزاء بإسلامنا أمناء على ساحتنا”.

وكان تزامن إعلان (فتح الشام) قبولها بيعة جند الأقصى مع صدور بيانٍ من أحرار الشام وفصائل أخرى، يبدو أن التوقيع عليه كان قبل صدور بيان (فتح الشام) يطالب (جند الأقصى) ببيان موقفهم من تنظيم “داعش”، مؤكداً أن الفصائل الثورية ترفض وجود أي فصيل لا يعتبر تنظيم “الدولة ” خوارج مارقين وخونة للدين والشعب، ويصرح بعداوتهم وحربهم، وفق البيان.

ووقع على البيان كلاً من (حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، وألوية صقور الشام، وتجمع فاستقم كما أمرت، وجيش المجاهدين، وحركة نور الدين الزنكي، وفيلق الشام، والجبهة الشامية) وشدد البيان، على رفض وجود أي فصيل عسكري في المناطق المحررة يكفر الفصائل الثورية، مطالباً “جند الأقصى” بإصدار بيان يوضح موقفهم بهذا الخصوص.

وحول القتال الدائر بين أحرار الشام وجند الأقصى، أكد البيان قبول الفصائل للخضوع إلى محكمة عادلة وفق عدد من الشروط وهي:

أولاً: التسليم الفوري والعاجل لجميع المتورطين في الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” إلى المحكمة الشرعية، بضمانة جبهة فتح الشام، موضحة أنها سوف تلتزم بحكم المحكمة الشرعية فيهم.

ثانياً: تسليم المتورطين في تصفية الأسرى في بلدة كفرسجنة واغتيال القيادي في أحرار الشام، أبو منير الدبوس، إلى المحكمة الشرعية.

ثالثاً: تعرض كافة المظالم بين الفصائل الثورية وجند الأقصى على المحكمة الشرعية المتفق عليه بشكل مسبق بين الطرفين، لتفصل فيها خلال فترة زمنية محددة.

اقرأ:

(جند الأقصى) يبايع (فتح الشام)